المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٢ · موضع ٢٢/٤٦٣

ف فصل في نشل الصلذة على سحن كن فصل في فضل الصلاة على النبئ يِه رو رومع ور #» 2 رإشر م # 5-0-4 ع مس 2 ال نَ عل التي يكآم ليت امنأ صَنُوا عَلَنهِ استحقاق» نسأله أن يتم علينا نعمته (وهو نِعْمّ المَوْلَى) أي الناصر (ونِعْمَ النّصِيرُ) أي الناصر أيضاء وصيغة فعيل للمبالغة» فتسأله أن ينصرنا على أنفسناء ولا يكلنا إليها طرفة عين ولا أقلَ منهاء إذ هي التي تحول بين العبد وبين كل خير من المحبة والاتباع وغير ذلك (ولا حَوْلَ) لناء أي لا حركة ولا مهرب عن معصية الله إلا بعصمته وتوفيقه ورحمته (ولا قؤة) أي لا ثبات ولا صبر على طاعة الله (إلَّا بالله) بمعونته ومحبته وإرادته (العَلِي) المتعال في جلاله وكبريائه إلى غير غاية ولا نهاية» العالي فوق خلقه بالقهر والغلبة (العَظِيم) الكبيرء الذي وجب له الاتصاف بجميع الكمال» وتقدّس عن كل نقص» وكمال يخطر بالبال. (فصل) الفصل: هو الحاجز بين الشيئين» والفصل: القطع» يقال: فصلت الشيء فانفصل: أي قطعته فانقطع» وهذا قطع لما كان فيه؛ وحجز بينه وبين ما بعدهء والتقدير هذا فصل (في) أي لأجل (فضل الصلاة على النبي يله) أو فصل بمعنى مفصول: أي هذا كلام مفصول عما قبله في فضل الصلاة الخ» وعلى تفسير الفصل بالقطع فالمراد يه هنا المصدر والمقطوع به هو هذا القول الذي هو لفظ الترجمةء وعلى تفسيره بالحاجز فالمراد به لفظ الترجمة أيضّاء وعلى أنه بمعنى مفعول؛ فالمراد به ما بعد الترجمة من الفضائل المذكورة تحتهاء والله أعلم . وفضل الصلاة: ما جاء في مزيتها من ذكر ثوابهاء أو الأمر بها أو صلاة الله وملائكته عليه وهذا الفصل من أوّله إلى تمام حديث: «من صلَّى علي في كتاب» نقله من الإحياء للإمام حجة الإسلام الغزالي رضي الله عنهء إلا أن لفظ ترجمته فضيلة الصلاة على رسول الله يك وفضيلته كيو وعنده بتقديم حديث: «من صلَّى علىّ صلت عليه الملائكة» على حديث: «إن أولى الناس بي أكثرهم علي صلاة». ومن المؤلفين في الصلاة على النبي كيد من يقدّم فضائل الصلاة للترغيب» ومنهم من يقدّم الكيفية لكونها هي المقصودة بالذات» وهذا كاختلاف صنيع أهل التفسير الذين يذكرون فضائل السور في تقديمها أو تأخيرهاء ثم جاء في فضل الصلاة له من جهة الفضل مراتب» فأوّلها ذكر الثواب» ثم ورود الأمر بها والعمل عليه أرفع لخلوّه عن الحظ؛ ثم ذكر صلاة الله وملائكته عليه َل ليُقتَدَى

الكتاب الثاني