المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢١٧ · موضع ٢١٧/٤٦٣

حا اواو ةم وو وو فم ووم م ورور و رو ررم ووو و دوو ووم ووو ووو وو مووود دنه إبانته إياه أي إظهاره إياه: وإيضاحهء وحذف متعلق البيان لدلالة السياق عليه (مِنْ كُلَ شُبْهَةٍ) بضم الشين والباء وتسكن الباء» وهي كل أمر مشتبه ملتبس لم تتكشف حقيقة أمره» وتدخل في باب الاعتقاد والعمل والعبادات والعادات. والخروج بالبيان منها يكون إما بالوقوف على النصّ واتضاح الدليل العقلي والنقلي» أو بالإلهام أو رؤيا صالحة أو تيسير ما فيه الخيرة أو إشارة من مشير متأهل لقبول إشارته أو غير ذلك (والفَّلَجَ) هو في النسخة السهلية بفتح الفاء واللام» والذي في كتب اللغة أنه بفتح الفاء وسكون اللام مصدر فلج بفتح اللام بمعنى ظفر وفازء والاسم منه الفلج بضم القاء وسكون اللام (بالضَّوَابٍ) نقيض الخطإء وهو ما يوافق الحق (في كُلَ حُحجّةِ) هي ما يستظهر به في المطالب حتى في الدعاوى والخصومات والاعتذارات والمحاورات» قال في كتاب العيني: هو الوجه الذي يكون به الظفرء ويحتمل إطلاق الحجة هنا على ما من شأنه أن يحتجٌ به ويقع فيه الخلاف وقع فيه الخلاف» والاحتجاج بالفعل أم لاء فيكون قد أطلق الحجة هنا على ما يستظهر عليه لا على ما يستظهر بهء كأنه سأل الفوز بالصواب في كل أمر يريده ويحاوله ويتلبس به (والعَذْلَ) هو لزوم طريق الحق من غير ميل ولا انحراف ووضع الشي, في محله ومعاملته» بما هو أهله. وضده الجور: وهو الميل والخروج عن ذلك (في العَضَبٍ) هو غلظة عارضة للنفسء تقتضي الانتقام بالإيقاع أو الذمّ وتستعمل تارة في مجرّد غير هذه الغلظة وتارة في مجرّد الانتقام» ويصاحبها غليان الدم واستشاطته في الطبيعة» وهي تابعة للسخط: وهو عدم مطابقة الواقع لإرادة المريد الموجب لاعتراضه وعدم قبوله (و) في (الرَضًا) وهو مطابقة إرادة المريد لما هو الواقع» أو في حكم الواقع مطابقة تقتضي القبول وعدم الاعتراض» ويصاحبها سكون الدم وبرودته في الطبيعة وتتبعها الرحمة؛ وهي رقة عارضة للنفس تقتضي الإحسان والإنعام» وتستعمل تارة في مجرّد هذه الرأفة وتارة في مجرّد الإحسان» وخصٌ حالة الغضب والرضا بسؤال العدل قيهماء لأنهما مظنة الميل عن الاعتدال والاستقامة فنسأل الله دوام العدل فيهماء فإذا كان عاملاٌ بالعدل فيهما كان فيما سواهما أحرى» فكان وازنًا بالقسطاس المستقيم في جميع أحوالهء ولا يتعدذى حدود الله تعالى في جميع أفعاله» وهما هكذا مذكوران في حديث أبي هريرة عند الترمذي الحكيمء وحديث ابن عمر عند الطبراني» وإنما سأل الله تعالى العدل في الغضب ولم يسأله زوالهء لأنه كما قال حجة الإسلام: إنه لا يزول أصلهء ولا ينبغي أن يزول» بل إن زال وجب تحصيله لأنه آلة القتال مع الكفار والمنع من المنكرات» ولا يحصل كثير من الخيرات إلا بهء وهو ككلب الصائد انتهى. (والتَّسْلِيم) هو الانقياد للحكم والإذعان له من غير معارضة ولا حرج في النفس ولا ضيق في الصدر (لِمَا) موصولة وقد يصح أن

الكتاب الثاني