المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢١٥ · موضع ٢١٥/٤٦٣

فصل في كيفتة الصلاة على النبنٍ يك لل اللْهُمْ إنْي أَسْأَلك الخد بِأَخْسَنٍ مَا نَعْلمُ وَالئَرْكَ لِسَيَىءِ ما تَعْلمُ وَأَسْأَلْكَ التْكَُلَ حُجَةٍ وَالعَدْلَ فِي العُضَب وَالرّضًا وَالنّسْلِيمَ لِمَا يَجْرِي بِهِ القَضَاءُء وَالإقْتِضصَادَ فِي الفَفْرِ وَالغتَى وَالتَوَاضُعَ فِي القَوْلِ وَالفِغْلٍ وَالصَذْقٌ فِي البجَدٌ وَالهَزِ 00 (للَّهُمَ ني أسالك الأخدً) أي التمسك (بأحسَنٍ م) أي الأمر الذي (أْلَم) أنه حسن في حقنا شرعًا مما يمكننا الاتصاف به أو التلبس بفعله بحسب ما هو أقرب إلى رضاك عنا وقبولك مناء فتهدينا وتوفقنا إليه وتفتح بصائرنا لتمييز الأحسن الأشدٌ تقريبًا إليك؛ فتكون من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه سعيًا فيما أمرتنا به وطلبًا لرضاك» وأضيف ذلك العلم إليّ تفويضًا ورجوهًا إلى الله تعالى في ذلك ليكون من حيث يعلم أنه أحسن ويختاره لنا من حيث لا نعلم نحن نختار «ِإوَائَهُ يكل وَآَسْر 1 كلئوت» [البَقَرَة: الآية 117] (والثَّرْكٌ) أي التخلية والاجتناب (لِسَيَىءِ) أي قبيح واللام لتقوية المصدر (ما) أي الأمر الذي (تَعْلَمْ) أنه سيىء في حقنا لا ترضاه منا: أي لكل ما تعلم أنه سيىء؛ والموصول الذي هو (ما» من ألفاظ العموم فيستغرق كما أن المضاف إليه مفيد له أيضًا والمفرد المضاف إلى المعرفة مفيد للعموم على الصحيح ما لم يتحقق عهد والسيىء حقيره وجليله مطلوب الترك فلذلك لم يؤت بأفعل» بخلاف الحسن فإن ارتكاب أفضله كمال فيه؛ فلذلك أتى فيه بأفعل فكان في ذلك طاليًا لارتكاب الكمال في الجهتين (وأسأئكَ التُكَقُلَ بالرَرْق) أي الضمان والتحمل منك بالرزق ليء أو تكفلك برزقي على معاقبة آل للضمير وعدمهاء والمراد بهذا التكفل تكفل خاص من توصيل رزقه إليه على وجه خاص من كونه غير محتسب أو مباركًا فيه أو واسمًا سهلاً أو غير زائد على الحاجة ولا ناقص عنهاء أو مع الهناء والعزّة وعدم الحرص والتعب في طلبه وشغل القلب وتعلق الهم به والذلّ للخلق بسببه» والتفكر والتدبير في تحصيلهء والسلامة من الحجبة والقطيعة والاستدراج والمكرء والخروج عن طريق العبودية لكونه مصحوبًا بالعناية واللطف» ونحو ذلك مما فسر به التكفل الوارد في حقٌ طالب العلم وغيره وإلا فالتكفل العام شامل لأرزاق الحيوانات كلهاء قال الله تعالى: ظوبَا ين دبك في لاض إلا عَلَ آَل رنْقُهَا [مُود: الآية *] والرزق تقدم تفسيره في فصل الفضائل وهو بكسر الراءء وجمعه اسم للعطايا أرزاق» ويفتح الراء مصدر كتصر يتصر نصرّاء وأل فيه هنا للعهدء أي الرزق المقدّر المشار إليه في الآي والأحاديث (و) أسألك (الرّمْدَ في الكفافٍ) الزهد: هو الترك وزوال الرغبة ووجود المعروف والانصراف» ثم يحتمل أنه هنا غير مقيد بمتعلق حتى يبقى صالحًا لجميع متعلقاتهء لأن الزهد لا حصر لمراتبه ولا حدٌ لمتعلقه» فإن درجته

الكتاب الثاني