المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢١٣ · موضع ٢١٣/٤٦٣

شَرٌ مَا اسْتَعَادَكَ مِنْهُ مُحَنّدٌ نَيْكَ وَرَسُولّكَ ولل. (اللْهُمَ ني أسألك) لنفسي (مِنْ) تبعيضية: أي اجعل لي حطًا في (خيرِ) أما على أن مِن الثانية تبعيضية فلا إشكال» لأنّ النبئ يَكهِ سأل بعض الخير ونحن نسأل من ذلك الخير بعضه أيضًاء وأما على أن من الثانية زائدة أو بيانية فلأنا إنما نسأل لأنفسنا بعض ما نسأل نبينا يق لا كله لأن ذلك هو المناسب لنا والجائز في حقناء ويحتمل أن يكون من زائدة» والمراد: إني أسألك له وقِ أو لنفسي أو لمن سأل له النبي ييه كائئا من كان» فنكون سائلين جميع ما سأل لله فما كان خاضًا به سألناه له» وما كان صالحًا لنا سألناه لأنفسناء ويكون سؤالنا كالتأمين على دعائهء وهذا على أن من الثانية زائدة أو بيانية أيضًاء والخير هو الأمر الحسنء الذي فيه منفعة عاجلة أو آجلةء ويأتي أو مصدر خارء يقال: محذوف الهمزة لكثرة دوره واسمًا للمالء قال الله تعالى: ظإإن رك حيرا [البَقَرَة: الآية “ملك طرَِتَمُ لِحْت كل تتَييدُ ©)»4 [العَاديّات: الآية 4] واسم جنس شامل لكل كمال ونفع وأمر ملائمء يقال: الإيمان خير والأمن والعافية خيرء ولفظ الأصلي من هذا (ما) موصولة جارية على مصدر مقدر وهي نعت له: أي الأمر الذي (سأَلَكَ مِنْة) يحتمل أن تكون من تبعيضية» ومفعول سأل الثاني هو الضمير: أي سألهء والضمير في منه على كليهما راجع إلى ما فهو العائد من الصلة إلى الموصولء وقد يحتمل أن يكون العائد إلى الموصول محذوفاء وهو ضمير متصل منصوب بفعل سأل: أي سألكه» ويكون ضمير منه عائدًا على لفظ خير السابق على طريق الاستخدام ومن على هذا بيانية : أي ما سألكه من (مُحَمْدَ َبيِكَ وَرَسُولُكَ يلك) لنفسه أو له ولغيره أو لأمته (وأَعُوة) أن ألتجىء وأعتصم (بك) الباء للتعدية (مِنْ) ابتدائية في غير المكان والزمان (شَرَ) ضد الخيرء وهو ما فيه مضرة عاجلة أو آجلة وهو السوء» والأمر السيىء: أي سوء (ما) أي الأمر الذي (اسْتَعَادك مِنة) من لابتداء الغاية والضمير عائد على الموصول (مُحَمْدٌ نْئِكَ وَرَسُولُكَ يَلك) لنفسه أو لغيره» أخرج الترمذي عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال: «دعا رسول الله كلدْ بدعاء كثير لم يحفظ منه شيئّاء فقلنا يا رسول الله دعوت بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئاء فقال: ألا أدلكم على ما يجمع ذلك كله؟ تقول: اللهمّ إني أسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد لل ونعوذ بك من شر ما استعاذك منه نبيك محمد يلق وأنت المستعان وعليك البلاغ» ولا حول ولا قوّة إلا بالله؛ زاد في رواية «آلْيَنٌ التيلية» البَفَرَة: الآية ه0؟] قال أبو عيسئى:

الكتاب الثاني