الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢١١ · موضع ٢١١/٤٦٣
فصل في كيفية الصلاة على النبيٍ ييه للف
أَبَدَاء عدَدٌ ما أخصى عِلْمُكَء ومَلْءَ ما أخصّى عِلْمُكُء وأضعافٌ ما أُخصَى علْمُكَء
ضَلاةً تَزِيدُ وتَقُوقٌ وَتَفْضْلٌ صلاة المُصَلِينَ عَليْهِمْ مِن الخلق أَجِمَعِينَ» كَفَضْلكَ عَلى جميع
خلقك» ثم نَذْعُو بهذا الدُعَاىٍ َه مَرْجُوٌ الإجابّة إِنْ شاء الله (تُعالى) بَعْدَ الصَّلاةٍ عَلى
واحدة زائدة على الأولى» بخلاف التكرير قاله أبو هلال العسكري والمصدر التكرير
والتكرار بفتح التاء وكسرها (أَبَدَا) معمول لمكرّرة (عَدَه) معمول أيضًا لمكرّرة (ما أخصّى
عِلْمُكَ) ممًا حَلْفْتَهُ. قال الخطابي: وأبرزته للوجود كما مرّ (ويلْء ما أخصّى عِلْمُكَ) مما
خلقته في قوله في الحديث: «ملء السملوات وملء الأرض» هذا كلام تمثيل وتقريب»
والكلام لا يقدّر بالمكاييل» ولا تحشى به الظروف» ولا تسعه الأوعية؛ وإنما المراد منه
تكثير العددء حتى لو يقدّر أن تكون تلك الكلمات أجسامًا تملأ الأماكن لبلغت من كثرتها
ما يملأ السملوات والأرضين» وقد يحتمل أن يكون المراد به أجرها وثوابهاء وقد يحتمل
أن يراد به التعظيم لها والتفخيم لشأنهاء كما يقول القائل تكلم فلان اليوم بكلمة كأنها
جبل» وحلف يميئًا كالسملوات والأرضين» وكما يقال: هذه كلمة تملأ طباق الأرضين أي
أنها تسير وتنتشر في الأرضء كما قالوا كلمة تملأ الفم وتملأ السمع ونحوها من الكلام؛
والملء بكسر الميم الاسمء والملء المصدر من قولك: ملأت الإناء ملأ انتهى.
(وأضعافق) جمع ضعف: وهو مثل الشيء باعتبار مساواته له في الكمية (ما أخصّى علْمُكَء
خَلْقِكَء ثمٌ) بعد صلاتك هذه على النب وَل أيها القارىء (نَدْهُو بهذا الذعاء) الذي أسطره
لك الآن (فإنُهُ مَرْجُوَ) أي مأمول ومنتظر (الإجابة) هي إسعاف الطالب بطلبته أو مواجهته
بما يرضيهء وهو في قرّة قوله فإنه مجاب, ولهذا أعقبه بقوله (إنْ ضَاء الل) لأن كل شيء
موقوف على مشيئته (تُعالى): فلا يكون إلا ما شاء وإليها يستند كل شيء» ولا تستند هي
إلى شيءء مع ما في الإتيان بذلك من التبرّك واغتنام ذكر الله حيث وجد له محلاء وإنما
كان مرجرٌ الإجابة لما تقدّم من استجابة الدعاء بعد الصلاة عليه و أو بين الصلاتين
عليه يِه والله أعلم (بَعْدَ) يتعلق بمرجرٌ (الصَّلاة) أل فيها لتعريف الجنس»؛ وهي التي
للحقيقة (على النْبنٍ يَله) وأنت قد صليت الآن على النبي يل بما قرأته من أول الفصل
إلى هناء ويحتمل أن بعد تعلق بتدعوء والمراد بعد هذه الصلاة التي صليتها الآن» فالمراد
بالصلاة على النبى يهِ ما تقدم للمؤلف من الصلاة عليه قبل هذاء وأل في قوله بعد
الصلاة للعهد الحضوريء والمراد الصلاة الحاضرة في الكتاب المفروغ منهاء وليس المراد