الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٠٣ · موضع ٢٠٣/٤٦٣
ِبْرَامِيمَ» وَبَارِكُ عَلَى مُحَمّدٍ وَعَلَى آل مُحَمّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَامِيمَ وَعَلَى آل إِيْرَاهِيمَ
وَرُسْلِكَ وَأَنِْيَائِكَ وَحِيرَتَكَ مِنْ حَلْقِكَ وَأَضْفِيَائِكَ وَخَاصَّيِكَ وَُوْلِيَائِكَ مِنْ أفل أَرْضِكٌ
عَلِمَاتهء وما هو أَهلَةُء وَكُلْمَا ذكَرَهُ الَكِرُونَ» وَعَفْلَ عَنْ ذكْرِِ الكَافُِونَ وَعَلَى أفل بَنته
ويونس وزكرياء وأخبر من قوله: «إوَّلَمْ أَكُنْ يِدُءَيِكَ رب شتا [مريّم: الآية 4] - على
جميعهم الصلاة والسلامء وهذا آخر صلاة ابن عباس رضي الله تعالى عنهماء وليس فيها لفظ
الصلاة» فالمراد بالصلاة الدعاء له علا .
(اللَّهُمَ صَلَ على مُحَنْدٍ وعلى آلٍ مُحَمْدِ) هذه رواية كعب بن عجرة» وفي ألفاظها
روايات هذه إحداهاء وهي رواية البيهقيَ وجماعة (كما صَلَِْتَ على إِيرَامِيمَ وعلى آل
إبْرَاهِيمَء وَبَارِكَ على مُحَمَّدٍ وعلى آلٍ مُحَمّدِء كما باركت على إِبْرَامِيمَ وعلى آل إبرَامِيمَ»
ِنْكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اللَهُمْ صَلَ وَسَلْم وبَارِكُ على سَيِينا مُحَمْدِ نبِيِكَ) المختضٌ منك بالنبوة
الجامعة لمقامات الكمال كلهاء ورتب التقريب بأسرهاء ومثابات الترفيع بأجمعها من وحي
وتكليم ومناجاة وخلة ومحبة واصطفاء وظهور من عين الوجود المطلق بلا واسطة» وتعين
بالروح الأوّل والقلم الأعلى (ورَسُولِكَ) المختصّ منك بالرسالة الجامعة الكاملة المحيطة
السارية في تضاعيف الوجود بالإمداد من عين الوجودء المستولية على أطوار العوالم
وحركات أدوارهاء وإدراج جزئياتها في أسوار كلياتها على الإحاطة والشمول بحكم «وَأرسَلَئَكَ
دّيس رَسُولاً» [الثساء: الآية 4/] أي مطلقًا لم تتقيد بقيدء ولم تختصٌ رسالته بمخصصء فهو
رسول للكافة بالكافة من الإمداد بمنافعهم من وجود ونمو ورزق وهداية ودلالة على طرق
رشادهمء وما هو الأصلح بهم في معاشهم ومعادهم وما يلتحق بذلك من الرحمة المرسل
وصَفِيِكَ) فعيل من صفا يصفوء والصفو: الخاص الذي لا كدر فيه ولا شوب» وهو قريب
من معنى الخليل» وقد تقدم بعض الكلام عليه في الأسماء (ومُوسَى كَلِييك) أي مكلمك