المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٠٢ · موضع ٢٠٢/٤٦٣

ب فصل في كيفية الصلاة على النبي وي حقه قبل غيره أو من غير ذي حق إسعاف طالبه (محمد) يَيِةِ (الكبرى) نعت لشفاعة مؤنث أكبر أفعل تفضيل اقتضى أن هذه الشفاعة أكبر من غيرهاء إما من شفاعته يَلِْةِ لأنها تتفاضل فتكون نعئًا مخصصًا والشفاعات شيء كما تقرر وتقدم» والكبرى وهي العامة في فصل القضاء وإما من شفاعة غيرهء فتكون نعنًا كاشفًا على هذاء والمراد بشفاعته الجنس (وأرفع درجته) أي منزلته عندك» وفي جنات عدن: أي زدها رفعة (العليا) نعت له وهو مؤنث أعلا أفعل تفضيل: أي درجته التي هي أعلا من غيرها من درجة غيرهء وهو نعت كاشف (وآتِه) فعل دعاء من آناه يؤتيه إيتاء كأعطاه يعطيه إعطاء؛ وزنًا ومعنى (سُؤْلَهُ) كَل بضم السين وإسكان الهمزةء ويجوز إبدالها واوّاء أي مسؤولة ومطلوبة» ويحتمل أن يراد به البغية» أو الأمر الموافق للغرضء لأنه من شأنه أن يسأل: أي يطلب وينبغي (في) الدار (الآخِرَةٍ و) الدار (الأولى) وهي الدنيا والعامل فيه آنه أو سؤله؛ فعلى الأوّل تكون الدنيا والآخرة ظرفًا لإيتائه يَدِ بغيته وسؤلهء أي يحصل له ذلك في الدنيا ويحصل له في الآخرة؛ وعلى الثاني تكون ظرنًا للبغية المسؤولة: أي مسؤولة فيما يرجع إلى أمر الآخرة» أو ما يرجع إلى أمر الدنيا من غير تعرّض لإعطائه هل في الدنيا أو في الآخرة»ء والمعنى ما وقع سؤاله إياه منك في دار الدنيا أو في دار الآخرة» فأعطه له كما ابتغى وسألء والمراد بالآخرة ما بعد القبر وبالدنيا ما قبلهء والقبر أوّل منزل من منازل الآخرة» وسميت الدنيا أولى لتقدمها على الآخرة» كما أنها سميت دنيا لدنوّها من العباد» لأنها أوَل منزل لهم وسمّيت الآخرة آخرة لتأخرها عنهم» أو لأن كل شيء فيها مستأجرء وإنما قدّم الآخرة على الأولى مراعاة للسجعء وتقديمًا للأشرف. ولأن المهمْ المقدّم (كما) الكاف للتشبيه وهو راجع إلى مطلق الفعل من غير تعرّض إلى قيد زائد من كمّ وكيف. ونحو ذلك». ويحتمل أنها للتعليل وما مصدرية. والله أعلم . (آنيتَ إِبْرَاهِيم) لأن سؤالاته في القرآن كثيرة» وقد ظهرت استجابة دعائه فيما وقع منها في الدنيا الذي منه بعثه يَلِِ في أهل مكة» والمعتقد استجابته فيما يقع في الآخرة من المغفرة لهء وإلحاقه بالصالحين؛ وجعله من ورثة جنة النعيمء وإنجاز وعده أن لا يخزيه يوم يبعثون» الآية 177] (ومُوسَى) كما قي قوله تعالى: َال كَدَ وتيت سُؤْلكَ يشر 40 [طه: الآية 03 وقال تعالى: 8ِإثَدَ يبت نَعْوَتَُكَاع [يُونس: الآبة 4] وخصهما بالذكر لعظم شأنهما في الأنبياء» فقد ذكر الله سبحانه وتعالى دعاء غيرهما منهم» وأخبر باستجابة دعائهم كنوح

الكتاب الثاني