المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص٢٠ · موضع ٢٠/٤٦٣

7 شرح خطبة كتاب دلائل الخيرات وفوف وو ووو و و ووو و ومو ا و ا ا ‏ ا ا ا ةلل ة لينل لهينيل لل أنبيائهم. قال القسطلاني في المواهب اللدنية: إنه لم ينقل لنا ذلك» ولا يلزم من عدم (ابْتِغاة) أي طلبًا مفعول لأجله. قال الشيخ أبو عبد الله العربي الفاسي رحمه الله فيما وضعه على هذا الكتاب: نكره تبرّيًا من ادّعاء الابتغاء المطلوب تعيينًا المستفاد من الحال المحصور فيها في قوله تعالى: ظوا أَيَْا إلا يبدا لله عيِمِيَ له 4 [البيئة: الآية 5]ء ولما لم يقتض المقام ذلك في قوله: وين الثّاسس من يَشرى تنصة يك تزمحات أهَدْ4 [البَقرّة: الآية 07؟]ء وقوله تعالى: «إإن كم حَرَجْشْرَ حِهَكدًا فى ميل وَأْمَة مَرْضَاقَم [الممتحئة: الآية ‎]١‏ كان معرّفًا إذ كان المذكور في الآيتين هو الكامل المحقق» إذ أصل وضع تعريف الإضافة على اعتبار العهد بخلاف هذاء فإنه لم يتحقق الإتيان بالابتغاء المقيد بالكمال». وإنما تحقق مطلق الابتغاء انتهى: إلا أن قوله: إن الحال محصور فيها فيه ما فيه» فإنها إنما هي قيد في المحصورة فيه؛ وهي ليعبدوا الله. وفي نسخة: ابتغاء مرضات الله بالإضافةء ولفظ ابتغاء معمول لألفت ونحوه محذوفء يعني أنه ألف هذا الكتاب وجمعه ابتغاء (لِمَرْضَاتٍ الله) أي لرضاه. قال أبو حيان في النهر: ومعنى ذلك: أنه يبتغي رضاء الله تعالى عنه وهو كناية عن فعله به ما يفعل الراضي عن من يرضى عنهء وهو إيصال الخير إليه انتهى . والرضى ضد السخطء ويقال: رضي الشيء وبه وعنه وعليه رضى ورضوانًا ويضمان ومرضاة» وهذا مصدر ميمي مبني على التاء كمرعاة» والقياس تجريده عن التاء ووقف عليه بالتاء وبالهاء (تعالى) أي ترفع جملة معترضة أو حالية للتعظيم والتمييزء ولا يقال ذلك في غير الله سبحانه. مثل تبارك وعز وجلء أو نحو ذلك» لأنه صار من شعار ذكر الله عر وجل (ومَحَبةً) بالتصب عطمًا على ابتغاء. قال أبو عبد الله العربي هو نكرة كما تقدم (في رَسُولِهِ الكرِيم مُحَمّد) هذا الاسم الشريف عطف بيان أو بدل من رسوله ورسوله الكريم في الأصل نعتان لمحمد؛ فلما قدم عليه أعرب رسوله على حسب ما اقتضاه العامل» وصار هو المتبوع والكريم نعمًا له ومحمد تابعًا بدلاً أو عطف بيان» وقدّم النعت على العطف أو البدل لما قد نْص عليه في التسهيل من أن التوابع إذا اجتمعت يبدأ بالنعت ثم بالبيان ثم بالتوكيد ثم بالبدل ثم بالنسق (ك تَسْلِيمَا) حكى ابن عرفة في تفسير قوله تعالى: «إوَسَلَسا مم4 [الأحزّاب: الآية 01] عن شيخه ابن عبد السلام أنه كان يقول: إن المصلي على النبي يَلِ لا يأتي في صلاته بالتأكيد الذي هو تسليمًا وإنما يقول يَيهِ وعلى آله وصحبه وسلم ويكفيه ذلك» لأنه ليس المقصود الإخبار للغير حقيقة فهو إنشاء لا إخبار» وإن معاصره الزهري كان يقول

الكتاب الثاني