المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٩٥ · موضع ١٩٥/٤٦٣

فصل في كبفتة الصلاة على النبئ كَل يلل لله صَل على مُحَمْدٍ وعَلَى آلٍ مُحمَدٍ وعَلَى أفل بَنتِّ. زيدء ولما قرّر النحاة هذا المعنى بقوله معناه أفضل من كل رجل قيس فضله يفضله؛ توهم من شد أشياء من مبادىء العربية» منهم أن لمن ثم موضعًا أصليّاء فتقذر حيث لم تظهرء وما علم أن من هذه لا ظهور لها ولا تقدير» وإنما هي شيء حدث في تفكيك الكلام ليس عن قصدها بخصوصهاء بل هي ولفظ آخر يفيد هذا المعنى» سواء كما سبق في التقدير السالف» إذا تحرّر هذا فاعلم أن قوله أفضل ما هو أهله ليس على تقدير من» وإن أفضل بعض ما أضيف هو إليه وهو الجزاء الذي هو أهله» ومعناه أن هذا الجزاء المطلوب يزيد فضله على فضل كل بعض من أبعاض الجزاء الذي هو أهله يِ إذا قسّم أبعاضاء وقيس بعض هذا البعض الأفضل بفضل كل بعض من الأبعاض الباقية» وكون ما هو أهله وق تتفاضل أبعاضه من الواضح الذي لا يحتاج إلى إيراد دليل ‏ والله يقول الحقٌ وهو يهدي السبيل - انتهى بحروفه إلا قليلاء وقالوا أيضًا: إن هذا حديث» ولم تثبت لفظة أفضل فيهء وأجابوهم بأنه لا يسلم أنه لم يرد لفظ أفضل في الحديثء فقد ورد في رواية فيه. على أن مثل هذا من الكلام الواضح المعنى يكتفي بالاعتماد فيه على صحّحة معناه ووضوحهء ولا يلزم الذاكر أو الداعي أو المصلي بنحو ما ورد إلا أن يزيدء وقد زاد غير واحد من الصحابة ومن بعدهمء والممنوع نسبة الزيادة له َي وهذا كله بِيّن لا خفاء فيه ولا إشكالء» والحمد لله على عظيم النوال وتوالي الأفضال. (اللّهُمَ صَلْ على مُحَمَّدٍ وعلى آل مُحَمّدِء وعلى أفل بَيتِه) هذه نقلها جبر من كتابه المشرف عن أحمد بن موسئ عن أبيه عن جذه. وأن من قالها كل يوم مائة مرّة قضى الله له مائة حاجة» منها ثلائون في الدنياء وما بين الآل وأهل البيت من التفرقة تقدّمت. )0 هم صَلَ على مُحَمّدٍ وعلى آل مُحَمّدِ) هذه ذكرها جبر عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما مرفوعة» وذكر لها فضلاٌ عظيمًا ومنقية وقعت لرجل قالها بحضرة النبي يه وذكرها أيضًا ابن سبع وابن وداعة مع بعض مخالفة؛ والحديث الذي ذكره جبر أخرجه الحاكم من حديث ابن عمر. وقال الذهبي: إنه موضوعء وأخرجه الطبراني عن زيد بن ثابت رضي الله تعالى عنه بسند فيه مجاهيل (حتى لا يَبْقَى مِنَ الصَّلاةِ) الممائلة في المقدار لكل الصلوات التي صليتها وأبرزتها للوجود على أنبيائك وملائكتك وسائر أهل اختصاصك (شَيْمْ) ومن جملة من صلَّى تعالى عليه وأبرز صلاته عليه للوجود هو يق فالمطلوب له وه في هذه الصلاة مثئل جميع ما لجميع أهل الاختصاص غيره؛» ويزيد عليهم بمثل ما سلف له هو.

الكتاب الثاني