المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٩٢ · موضع ١٩٢/٤٦٣

اللّهُمّ صَلّْ عَلَى مُحَمدٍ وَعَلَى آل مُحَمَّدٍ كُمَا أَمَرْئَا أن نُصَلْي عَلَيْهِ المحبة والياء التحتية والضمير للنبي جلي وفي غيرها «يجب» بالجيم من الوجوب وكلاهما صحيحتان معتمدتان رواية» وعلى أن ما موصولة فهي جارية على محذوف. أي صل عليه صلاة مثل الأمر الذي يجب من الصلاة عليه (أن يُصَلّى عليه) ولولا أن يصلَى في النسخ ولما حذف هذا بنى قوله أن يُصَلَّى عليه للمفعول» أو معنى كما يجب: كما هو أهله؛ وكما يستحق» وقوله: «أن يصلّى عليه؛ هو فاعل يجب بالجيم أو مفعول يجب بالحاءء وليجب بالجيم وجه آخر في معناه هنا: أي كما ينبغي في حكمة المنعم الحكيم الذي يراعي كل أحد وما يناسبه» فينعم على كل أحد على قدره ويصلى عليه الصلاة التي تناسب قدرف وبنى يصلّى للمفعول لعدم الداعية إلى ذكر الفاعل» لأن المقصود الصلاة المناسية له وتعيين الفاعل له مقام آخر أو حذف لوضوحه. لأنه لا يأتي بتلك الصلاة إلا الله تعالى. واختلف فيمن صلّى على النبيّ يي هكذا بأن يقول: اللهمّ صل على محمد عدد كذاء هل يحصل له ثواب من صلَّى ذلك العدد أم لا؟ فقال ابن عرفة: يحصل له ثواب أكثر ممن صلَّى مرّة واحدة» لا ثواب من صلَّى ذلك العدد» وقيل له عدد مَن صلَّى ذلك العدد حقيقة. وقيل: يلغو العدد وعدم اعتباره. واحتج الآتي لكل من القولين الأولين. وقال الشيخ زروق في قواعده: في تحصيل ذكر جامع لعددء كقول: سبحان الله عدد خلقه على ما هو به مع تضعيفه أو دونه أو لغوه أقوال» وصحّح بلا تضعيف. وقال في بعض شروحه على الحكم في القول الأول هو الأولى بالكرمء وفي الثاني هو الظاهر في الاعتبار» ثم قال: وقد يقال إن ذلك يختلف باختلاف الأحوال والأشخاص. فالذي يمنعه العجز والضررء ليس كالذي يمنعه الشغل والعمل» والذي يمنعه ذلك ليس كالمؤثر لذلك على نعت الغفلة المجرّدة» فاعرف ذلك وتأمله انتهى. )1 ف صل على مُحَمّدٍ وعلى آل مُحَمَّدِ) هذه الصلوات الخمس من هذه إلى تمام صلاة سعد بن عطارد كلها من كتاب الشيخ أبي محمد جبر على ترتيبه بحذف النسبة» فأتى بهذه الأولى مرفوعة إلى النبيَ كله من كتاب شرف المصطفى للنيسابوري. وذكر لها فضلاء ونسبها ابن الفاكهاني في الفجر المئير لشفاء بن سبع» وليس عند ابن الفاكهاني: وعلى آل محمد. ويروى أنه من أراد رؤيته يَللِ في المنام فليقل هذه الكلمات الثلاث عددًا وترّاء وهي مذكورة بدون «وعلى آل محمد» فإنه يراه في منامهء قيل: ويزيد معها: الله صل على جسد محمد فى الأجسادء الله صل على قبر محمد في القبور (كما أمَرَْنَا أن نُصَلْيَ عليه) معناه كالذى سبق قريبّاء غير أن هذا محلول إلى أن والفعل لفظاء والأول تقديرًا.

الكتاب الثاني