المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٨٩ · موضع ١٨٩/٤٦٣

ا ا ا ا ا ا ا 00 جميعًا. قال: وعن ابن الأعرابي: ومصهر بنا إذا كان متحرّمًا منهم يتزوّج أو نسب أو جوار (وأنصَارِه) يك جمع ناصر كشاهد»ء وإشهاد اسم فاعل نصره ينصره نصرّاء والاسم النصرة» وناصر الشخص معينه ومظاهره على نيل غرضهء وقمع من يناوئه أو يحول بينه وبين غرضه ومانعه وحاميه ممن يريد إذايته»ء وهو وصف عامٌ لجميع من نصره وق وظاهره على إعلاء كلمة الله تعالى» وقمع المعاندين الكافرين» واأواه يليه وحماه من كيد من رام إذايته. ولما كان الأوس والخزرج لهم في هذه الخصال اليد البيضاءء اختصّوا في العرف الشرعي ياسم الأنصار وصار علمًا بالغلية عليهم» والواحد أنصاري بالنسبة لا يشاركهم غيرهم في لفظ المفرد على هذه الصورة»ء ويحتمل قصر لفظ الأصل عليهم» وإن كان المتبادر عمومه في كل من اتصف بنصره وعلى عمومه يحتمل قصرها على زمنه وي ويحتمل عمومها في كل من نصر دينه إلى يوم القيامة بقول أو فعل أو تعليم علم أو ذبٌ عن شريعته أو غير ذلك من وجوه النهيرة (وأْشْياعِهِ) أي أتباعه وأنصاره جمع شيعة بكسر الشين» وشيعة الرجل جماعته وأتباعه باعتبار مشايعتهم لهء أي مساعدتهم له وموافقتهم له في أغراضه بسبب أمر به ينتمون إلى بعضهم من نسب أو دين أو ولاية أو بلد أو صناعة وأمر ما جامع» ويقع على الواحد والجمع والمذكر والمؤنث» ويحتمل قصره على زمنه وَل أو المراد أمته ممن عاصرهء أو أتى بعده ممن آمن به واتبعهء ونسبته لما قبله على هذا عام (ومُحِبيهِ) جمع محبٌ اسم فاعل من أحبه يحبه حبّاء ويحتمل أن المراد الحبٌ العام أو أن المراد الحبٌ الخاصٌ الصادق الذي يؤثر به صاحبه على نفسه وأهله ومالهء وعلى الأوّل تكون نسبته لما قبل الأشياع العموم» وكذا للأشياع إذا كان مقصورًا على زمنه وَل وعلى عموم الأشياع والمحبين يكونان متساويين» وعلى تخصيص الأشياع بزمنه كيل «والمُحِبّين؛ بالمحبة الخاصة يكون بينهما عموم وخصوص من وجه (وأمّته) الأمة: كل جماعة يجمعها أمر ما من دين واحد أو زمان أو مكان أو نحو ذلك» سواء كان الجمع تسخيرًا أو اختيارٌاء والمراد هنا أهل ملته يدنه المجتمعون على دينه القويم» ونسبته لما قبل الأشياع العموم بعد الخصوصء وهو مساو للأشياع والمحبين إن كانا عامين؛ إلا أن يراد بالمحبين كل من أحبه حبّا عامًا أو خاصًا من هذه الأمة أو غيرها من الأمم الماضية» كالنبيين وغيرهم» فيكون أعمّ من الأمة والأشياع» والله أعلم.

الكتاب الثاني