المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٨٨ · موضع ١٨٨/٤٦٣

0 فصل في كيفتة الصلاة على النبي كلل والطيب ثلاثة أسماء لولد واحد على الصحيحء وزينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة رضي الله تعالى عنهم» وكلهم من خديجة رضي الله تعالى عنهاء إلا إبراهيم فإنه من مارية سريته يلل. فأما الذكور فماتوا صغارّاء وأما الإناث فتزوّجن كلهنّ. نأما زينب فتزوّجها ابن خالتها أبو العاص الربيع بن عبد العُرّى بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيّء فولدت له عليًا وأمامة وأميمة. وأما رقية فتزوّجها عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنهء فولدت له عبد الله ثم ماتتء فزوّجه رسول الله يَكِِ أم كلثوم أختهاء فلم تلد له. وأما فاطمة فتزوّجها على بن أبي طالب» فولدت له الحسن والحسين ومحسنًا وأم كلثوم وزينب ورقية»ء ومات البنات الثلاث الأول في حياة رسول الله يلد ولم تعقب واحدة منهنّ» وإنما أعقب يَيةِ من ابنته فاطمة فقط رضوان الله تعالى عليهم أجمعين (وأَزْوَاجِهِ وَذْرْئهِ وأهل بَنِتهِ) يله هم آل عليّ وآل جعفر وآل عقيل وآل عباس على ما في حديث زيد بن أرقم في صحيح مسلم» وقيل في آية «إإِنَّمَا يريدٌ أَنَّهُ لِيِذْهِبَ عحكم لجس أهْلّ بيت وليه تظهيرا4 [الأحرّاب: الآية 5#] أن المراد بهم علي وفاطمة والحسن والحسين» وهو قول الجمهورء وقيل هم أزواجه وآله وهو المختاره وقيل غير ذلك. وقال في المواهب اللدنية: واعلم أنه قد اشتهر استعمال أريعة ألفاظ يوصفون بها: الأول آله عليه الصلاة والسلام» والثاني أهل بيته» والثالث ذوو القربى» والرابع عترته. فأما الأرّل فذهب قوم أنهم أهل بيته. وقال آخرون: هم الذين حرمت عليهم الصدقة وعوّضوا منها خمس الخمس . وقال قوم: من دان بدينه وتبعه فيه. وأما أهل بيته فقيل: من ناسبه إلى جدّه الأدنى» وقيل من اجتمع معه في رحمء وقيل من اتصل به بنسب أو سبب» وأما ذوو القربى فروى الواحدي في تفسيره بسنده عن ابن عباسء» قال: «لما نزل قوله تعالى : تل ل آتلكر عَلِ لَبْرَا إلا امود في لشن [الشّورى: الآية “677 قالوا: يا رسول الله من هؤلاء الذين أمرنا الله تعالى بمودّتهم؟ قال: «عليّ وفاطمة وأبناؤهماة». وأما عترتهء فقيل العشيرة» وقيل الذرية. فأما العشيرة فهي الأهل الأدنون. وأما الذرية فنسل الرجل وأولاد بنت الرجل وذريته؛ ويدل عليه قوله تعالى: «إوين ذُرَيَيِِ دَاقْد؟4 [الأنعَام: الآية 44] إلى قوله: لرَعِيسئ4 [البَقَرَة: الآية 175]» ولم يتصل عيسئ بإبراهيم إلا من جهة أمه مريم انتهى. ورد ابن عرفة الاستدلال لما ذكر الآية بأن ما ثبت فيمن لا أب له لا يلزم ثبوته فيمن له أب. (وأضهار»») يل جمع صهر بكسر الصادء ويطلق على أهل بيت الزوج وأهل بيت الزوجة وزوج بنت الرجل وزوج أخته. قال في الأساس: وقد يقال لأهل النسب والصهر

الكتاب الثاني