الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٨٧ · موضع ١٨٧/٤٦٣
فصل في كيفتّة الصلاة على النبي عي 14
اللّهُمَّ ضَلْ عَلَى مُحَمدٍ وَعَلَى آله وَأصْحَابهِ وَأَوْلَادِهِ وَأَرْوَاجِهِ وَُرْيْيِهِ وَأَهل بَيْتِهِ
يعني من الحاضرين في ذلك اليوم» والأوّل ما يترتب عليه غيره ويستعمل في التقدّم الزماني
والرياسي والوضعي والنسبي والنظم الصناعي» والآخر ما يترتب على غيره» ويستعمل في
جميع ذلك لكن في التأخر.
على آل إبراهيم بزيادة آل (إنْكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اللّهُعَّ بارك على مُحَمدٍ وعلى آل مُحَمْدِء كما
بارَكْتَ على إرَاهِيم) وفي بعض النسخ: وعلى آل إبراهيم» بزيادة آل (إنّك حَمِيدٌ مَحِيدً).
الصلاة الثالئة عشرة ذكرها في الشفاء عن الحسن البصريّ رضي الله تعالى عنهء وأنه
كان يقول: من أراد أن يشرب بالكأس الأوفى من حوض المصطفى وي فليقل (اللَّهُمْ صَلَ
على مُحَمْدٍ وعلى آلِه) اختلف في تعيين آله يلِِ على أقوال كثيرة» فقيل هم ذوو قرابته الذين
حرمت عليهم الصدقة» وعرّضوا منها بالفي, وخمس الغنيمة» وهو مذهب جمهور العلماء؛
ونصٌ عليه الشافعي» واختاره الباجي. وقد اختلف في تعيينهم اختلانًا كثيرّاء فقيل: هم بئو
هاشم ما تناسلواء وهو قول ابن القاسم ومالك وأكثر أصحابه» وهو مشهور مذهبه. وقال
الشافعي هم بنو هاشم وبئو المطلبء وقيل به أيضًا في المذهب المالكي» وقيل: هم جميع
أمتهء أي أمة الإجابة» ونسب هذا لمالك وأكثر العلماء. قال الأزهري: وهو أقرب
للصواب» واختاره النووي» وقيل غير ذلك مما يطول (وأصحَابه) يكو جمع صحب وهو اسم
جمع لصاحب كما يقوله سيبويه وأتباعه» وهو المختار أو جمع له كما يقوله الأخفش
والكسائيّ وهو الملازم لغة. وفي العرف الشرعي هو المؤمن المجتمع بالنبي وك يقظة بعد
النبوؤة» وقبل وفاته مؤمئًا به وإن لم يرو عنه ولم يطل اجتماعه به ولم يجالسه ولم يره لمانع
كالعمىء أو لم يره النبي يلل أو كان صييّاء أو وقعت له ردّة وإن لم يلق النبئ َه بعدماء
ثم مات مؤمئًا (وأؤلاده) يكل جمع ولد يشمل الذكر والأنثى. قال السهيلي: ويقع على البنين
وبنيهم حقيقة لا مجارًا انتهى . وأولاده ع القاسم وإبراهيم وعبد الله» ويقال له الطاهر