المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٨٥ · موضع ١٨٥/٤٦٣

ا ا ا ا ا ا ا ااا ااا 000 وقال أوّلاً لعل ما قاله الحليمي بناه على قوله بتفضيل الملائكة على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام»ء فإنه موافق لقوله ذلك: وهو وإن كان من أهل السنة فقد وافق المعتزلة الفرقان المتقدمة إذ لا نزاع أن المراد بالعبد فيها هو محمد يلد والعالم هو ما سوى الله تعالى» فيتناول جميع المكلفين من الجنّ والإنس والملائكة. وقال ابن حجر الهيتمي: هو الأصحّ عند جمع محققين. وقال صاحب المواهب: نقل بعضهم الإجماع على ذلك. قال الهيتمي: ومعنى إرساله للملائكة وهم معصومون أنهم كلفوا بتعظيمه والإيمان به وإشادة ذكره انتهى . أما بعثه إلى كافة الإنس والجِنّ فمحل وفاق. وزاد البارزي: وإلى الحيوانات والجمادات والحجر والشجرء والكلام السابق منطبق عليها أيضًا. قال الهيتمي: ومعنى كونه مرسلا إليها: أنه يركب فيها إدراك لتؤمن به وتخضع 9إوَإن ين غَوْء إلا يم يميد [الإسراء: الآية 44] أي حقيقة لا بلسان الحال فقطء خلاقًا لمن زعمه وقال بإرساله إلى الجمادات جماعة. واختاره بعض المحققين لتصريح خبر مسلم بذلك في قوله يُك: «وأرسلت إلى الخلق كافة» انتهى. وهو جارٍ على أن كلّ موجود معه حصة من العلم هي فطرته المسبحة باستلزام وجوده لهاء وهي المشار إليها بقوله تعالى: 9 كُلّ لَّ مذ عَم صَلَاكْمُ و5 يسو [الور : الآية ١؛]‏ والله أعلم . (الشَاهِدٍ البَشِيرٍ الدّاعي) اسم فاعل من دعاه إلى الشيء يدعوه: ناداه ليقبل إلى ذلك الشيء» والمدعو محذوف لعمومه والعلم بهء وعدم تعلق الغرض بذكرهء وهو الخلق: الداعي الخلق (إِلَبِكَ) اللهمّ وإلى لانتهاء الغاية» والمنتهى: هو الإقبال المنادي بسببه» 7 اكتفى بلفظ الدعاء معلقًا به حرف انتهاء» كأنه هو المنتهى تجؤرًا في الاكتفاء بالسبب عن المسبب» والغاية هو المقبل إليه» وهو هلهنا الضمير العائد إلى الجناب الأقدس (بإِذْنِكَ) اللهم : أي أمرك وهو متعلق بالداعي (السّرَاجٍ المُيِيرٍ عَلَيِهِ) يَلِةٍ (السَلا) من الله أو منهء ومن الملائكة والنبيين ومن ذكر معهمء والواو ثب ثبتت في نسخ معتمدة» وسقطت في أخرى مثلهاء منها النسخة السهلية؛ وهي ثابتة عند ابن سبع والعزفي وابن وداعة في الشفاء والموامب والكفاية لابن ثابت» ولعلٌ سقوط الواو سهو أو تصحيف. والله أعلم . وعلى ثبوت الواو فجملة التسليم معطوفة على جملة الصلاة وعلى سقوطهاء فتكون مجملة التسليم استئنافية» وهي في محل التتميم لما قبلهاء كقولك مات زيد رحمه الله تعالى.

الكتاب الثاني