الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٧٩ · موضع ١٧٩/٤٦٣
فصل في كيفية الصلاة على النبي َيل هن
ا ا 0 00
ما تقدّم كما أشير إليه في قوله: واجزه مضاعفات الخير من فضلك» أو مقبول الشهادة حال:
أي اجزه على ما تقدّم ذكره ابتعائك إياه في الآخرة في حال كونه مقبول الشهادة» وهذا على
زيادة من قيل» وقد يكون المراد: اجزه على ابتعائك له رسولاً حال اتصافه بالصدق والعدالة
والأمان؛ أشار إلى ما كان عليه النبيّ يقِْةِ قبل البعئة من الأحوال المرضية» والشيم الزكية»
حتى كان يعرف بالأمين وبالمأمون» فيكون مقبول الشهادة على هذا حالاً أيضّاء وعلى هذا
فيكون الجزاء المطلوب غير المعين في اللفظء وإنما طلب له الجزاء على بعثه على تلك
الحالة. فيكون جزاء مناسبًا لحاله تلكء وله أعلم. وأصل الشهادة في كلام العرب
الحضورء ومنه ومس كيد يتك الدَّهْرَ تيضتت4 [البَقرَة: الآية 146] ثم صرفت الكلمة حتى
قيلت في أداء ما تقرّ علمه في النفس بأي وجه تقرّر من حضور أو غيره (وَمَرْضِيَ) اسم
مفعول رضيه يرضاه رضاء ١(المَقَالَةِ أي ما يقوله ثمة من الشهادة والشفاعة» فلا يسخط ولا
يرد له قول (ذا) بمعنى صاحبء وهو حال بعد حال» ويمكن أن يكون حالاً من الحال
فتكون متداخلة (مَنْطِق) اسم مصدر بمعنى النطق: أي قول (ِعَدْلِ) بمعنى معتدل مستقيم لا
ميل فيه عن الحقٌّ نعت لمنطق. قيل: والمراد بهذا ما يقوله عند الشفاعة من حمده بمحامد
لا يحمد بها أحد (وَخُطَةِ) معطوف على منطق بضم الخاء المعجمة وتشديد الطاء ا
وهي الأمر والقصة أو الطريقة (فَصْل) أي قطع» والمراد القاطع؛ أي الفاصل بين
والباطل» ل بس نجل ار نشاف إليه وي تسخة يع
هذا: وحجةء والصحيح إسقاطه. وهو ثابت عند ابن سبع وجبرء ومعناه: الوجه الذي يكون
به الظفر (وَبْرْهَانِ) أي حجة (عَظِيمٍ) أي قويّ ظاهر:
الصلاة الحادية عشر ذكرها في الشفاء عن عليّ أيضًا رضي الله تعالى عنه: يذكر في
الموامب أن الشيخ زين الدين بن الحسين المراغي ذكره في كتابه تحقيق النصرة وقال:
بِيَ لما صلّى على النبيّ يَلْ بعد موته أهل بيته» 5 فسألوا ان
مسعودء فأمرهم أن يسألوا عليّاء فقال لهم: ((إإنَّ أل نه وبَدَكَئَرٌ سَدْنَ عَلَ الب يتما أربت
مَعُأْ صَلُوا عَيْهِ وَسلَِمُوا مَْليِمًا 9+ [الأحرّاب: الآية 0 وكانه 7 بالآية مقذّمة في صدر
هذه الصلاة تيمئًا وتبرَكًا وترتيبًا للامتثال على الأمر في الصورة كترتيبه في المعنى» ولتقع
صلاته بعدها امتثالاً لأمر الله تعالى فى قوله عقبها (لَبْيكَ) أي إجابة لك بعد إجابة» وامتثالاً
لأمرك بعد امتثال (اللّهُمَ) أي يا لله (رَئي) أي مالكي أو خالقي وسيدي ومعبودي» ومن
رباني بإحسانه وغدّاني بامتنانه» وعوّدني خبرهء ووجه إليّ أمرهء وهو مضاف لياء المتكلم