المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٧٨ · موضع ١٧٨/٤٦٣

ليل فصل في كيفيّة الصلاة على التبي كيل وَأَنْمِمْ لَهُ نُورَهُ وَاجِِْ مِنَ اْتِعَائِكَ لَهُ مَقْبُولَ الشَّهَادَةِء وَمَرْضِيٌ المَقالَةِ ذا مَنْطِقٍ عَدْلِء وَخْطَةَ فضْلٍء وَبُرْمَانٍ عَظِيمٍ «إذّ لله مَكبِكَتَهُ يصَدْنَ على يتلا ال ءامنا صَلْوا عَكيهِ مسلا ليما 469 [الأحرّاب: 8 لَبْيْكَ الله ش وَسَعْدَيْكَء صَلَرَاتُ الله البّرّ الرّحيم وَالمَلَائِكَةٍ المُقَرينَ وَالنيِينَ وَالصَدْيقِينَ وَالشّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَء وَمَا سَبْحَ لك مِنْ حل (وأنْمِمْ لَهُ) يلهِ (نُورَهُ) الذي أودعته فيه: أي اجعله تامًا كاملاء فيكون في سائر جهاته وحواسه وقلبه» كما رُوِيَ في الحديث: «اللهمّ اجعل في قلبي نورّاء وفي قبري نورًا» الحديث» وأنمم له نوره في الآخرة بإدامته واتصاله بنور الجنة» وزيادة قوّته» وكأنه يشير إلى قوله تعالى: 9م لا تخْرِيِ أ لين وان “مثرأ مع قم جنى ينك لدي ربكي مون رسآ ‎١‏ آي ا ك4 [الشخريم: الآبة 4] الآية» قيل في تفسيرها لا يخزيهم: 6 يسوؤهمء ونورهم في الصراط يمشي أمامهمء ويكون بأيمانهم» فيقولون حينئذٍ «إريّنا أَنيِم نا ورَتَا [التتخريم: الآية 4] أي أدمه وصله بنور الجنةء أو المراد بنوره دينه» وإتمامه ادل الغاية في نشرهء وإظهاره وإعلائه على جميع الأديان (وَاجُزِهِ) بهمزة وصل (من) تتعلق باجزه وهي تعليلية» أو بمعنى على أو فيها معنى البدلية إذا أريد بعث الرسالة أو ابتدائية» أو زائدة على من لا يشترط لزيادتها شرطا إذا أريد بعث القيامة (ابْتِعائِكَ) مصدر ابتعث ابتعث بوزن افتعل بالموحدة قبل المثناة على ما في النسخ الصحيحة وفي غيرها بنون ثم موحدةء وصيغة الافتعال أبلغ في اختصاص الفاعل بفعله من المجرّدء فلذلك أوثر هلهناء ومعنى البعث دائر على الإثارة والإرسال» فيحتمل بعثه في القيامة» ويحتمل بعثه في الدنيا بالرسالة (له) يك (مَفْبُولَ الشَّهادَة) هذا المنصوب الثاني لقوله: اجزهء أي الشهادة المقبولة» أي إعطاء ذلك له فهو من إضافة الصفة إلى الموصوف» والمراد شهادته في المحشر للأنبياء وعلى أممهمء وفي نسخة «الشفاعة» بدل «الشهادة» كما عند ابن سبع» ولكن الأولى أصمٌ في هذا الكتاب» والمعنى اجزه من أجل بعثك إياه رسولاً» وما لاقاه في سبيلك» أو اجزه بدل ذلك» أو عليه إعطاءه قبول الشهادة في الآخرة» أي أن يكون مقبولها يومئذٍ وهو جزاء مناسب للعمل» لأن الذي يشهد لهم أو عليهم» هم الذين بعث إليهم» أو المعنى: اجزه مئذ ابتعاثك إياه في الآخرة أن يكون مقبول الشهادة مهيأ لذلك من أول بعئه» فلا تكون شهادته بصدد الردّ في وقت من الأوقات». وهذا على أن معنى من لابتداء الغاية في الزمان والعمل المكافأ عليه هو

الكتاب الثاني