المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٧٤ · موضع ١٧٤/٤٦٣

فل فصل في كيفية الصلاة على النبي يل موصوفة نكرة» أو هي نعت لقابس وضمير أهله وأسبابه له» ومعنى أهله حزبه» الذين هم القابسون: أي تلحقه آلاء الله بحزبه وجماعته. والمراد أن يرى القبس هو لقابس من نعمته أن آلاء الله توصله إلى أن يقبس فيلحق بجماعة القابس» ويصير من جملة المهتدين» ويصحٌ أن يكون ضمير أهله للقبس وضمير أسبابه للقابس» ويعني بأهله المتأهلين له كما تقدّم. وهذا الإعراب كله لهذا الكلام هو على رفع آلاء ونصب أسبابه» وهو الثابت في أكثر النسخ المعتمدة» وكذلك هو في نسخ الشفاءء وعلى أن آلاء الله منصوب يكون مفعولاً بقابس أو على نزع الخافض» أي من آلاء اللهء والمراد بالآلاء على هذا أمور الدين والإسلام» ونسب لها الاقتباس لأنها نور في الحقيقة» وجملة تصل إلى آخره يصح أن تكون نعمًا لقبس» وأسبابه مرفوع فاعل بتصل وتصل حينئذٍ من الوصول بمعنى البلوغ» والضمير في أهله وأسبابه لقبس» ولا علينا مع هذا إن خفضنا آلاء بإضافة قابس إليه» وقد وجدته فى نسخة مضبوطًا بالجرّ بالإضافة وفي أخرى بالجرّ بالإضافة والنصبء ويصحٌ أن تكون جملة تصل الخ حالاً من آلاءء وتصل على هذا من الوصل بمعنى الجمع» وفيه ضمير يعود على آلاء وأسبابه مفعول بتصل» والضمير في أهله وأسبابه لقابسء والله أعلم. (به) أي بالنبي بكو أو بذلك القبس» وقدّم للاهتمام بهء والباء سببية (مُدِيَت القُلُوبُ) الضالة عن طريق الحقّ في ظلمة الجهل» هديت مبني للمفعول والقلوب نائبه (بَعْدَ خحوضَاتِ) بسكون الواو جمع خوضة بمعجمتين: وهو المرّة من الخوضء وهو الدخول في الماء» ويستعار للشروع في الحديث» والدخول في كل أمر باطل» وفعل يذمّء والمراد خوضات القلوب في «الفِئَنِ) جمع فتنة» وهي ما يفتن به المرء» وتطلق على الكفرء وهو المراد هنا (والإثم) هو الذنبء والمراد ما كانت فيه من الكفر والضلال والحيرة والالتباس والفجور والأفعال السيئة كلها حتى هداها الله تعالى بنبيه يله وجملة به هديت القلوب الخ إن كان ضمير به للقبس» فهي نعت له أو استغنافية وإن كان الضمير للنبئ يك فهى معترضة بين المتعاطفين» والله أعلم . ‎١ ١‏ (وأَبْهَجَ) معطوف على أورى» وهو في النسخة السهلية وغيرها بالباء الموحدة بمعنى حسن من البهجةء وهي الحسن. وفي نسخة معتبرة أنهج بالنون» وفي أخرى كذلكء» ونهج بالنون ثلائي دون همزةء وكلاهما بمعنى أوضح وبين» وفاعله على كلّ ضمير يعود على النبيّ يك والجملة معطوفة على جملة أورى» وهذه اللفظة ثابتة في هذا الكتاب» وعند غيره بالإثبات وعدمهء وعليه فيكون قوله بعده موضحات مفعولاً ثانيًا لهديت» لأن هدى يتعدّى

الكتاب الثاني