الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٧٢ · موضع ١٧٢/٤٦٣
لكل فصل في كيفية الصلاة على النبيٍ يلل
وموو ووو ووو وم م ووو وو ااا اا ملل ننه
المعاني التي هي السببية أو الاستعانة أو معنى عن إما أن يكون في الكلام حذفء أي
فاضطلع به بأمرك والضمير فيما حمل لما حمل”ا2» فيكون هو المضطلع بهء وإما أن يكون
المضطلع به وهو قوله (بطاعَتِكَ) فيكون الكلام منصبًا لهذاء والباء فيه للإلصاق» وعلى الأوّل
وهو أن المضطلع به محذوف». فإما على أن الباء في بأمرك سببية» فيحتمل أن يكون بطاعتك
بدلاً منه أو من المحذوف» وإما على أنها للاستغناء» أو بمعنى عنء» فهو بدل من المحذوف
لا غيرء وعلى أن الباء في بأمرك للإلصاق يصح أن يكون بطاعتك بدلاً منهء وأن يكون
متعلقًا به. أي بأمرك إياه أن يطيع فامتثله وأطاعء وأن تكون الباء فيه سببية» أي بسبب
طاعتك أو طاعته لك أو للمصاحبةء أي مصحوبًا بطاعتك» والله أعلم.
ويروى في غير هذا الكتاب لطاعتك باللام» وفي الكفاية للحافظ أبي عبد الله بن
ثابت: فاضطلع بأمرك وقام بطاعتك» والطاعة امتثال الأمرء وهو اسم مصدر من أطاع
(مُسْتَوْفِرًَا) بكسر الفاء: أي قام بأمرك ونهض به مستوفرّاء أو حمل ما حمل مستوفرًاء فهو
حال من ضمير اضطلع أو حمل. وفي القاموس الوفزء ويحرّك العجلة ثم قال: واستوفز في
قعدته: انتصب فيها غير مطمئن» ؛ أو وضع ركبتيه ورفع أتيه أو استقلن عل رجليه ولما يسير
قائمّاء وقد تهيأ للوثوب انتهى.
وهي حال المتأهب لامتثال الأمور ينتظر وروده عليه» فكني بالاستيفاز عن لازمه الذي
هو التهيؤ للامتثال والمبادرة إليه. والمراد أنه قام في الإتيان بما أمر به جادًا مستعجلل غير
متوان (في) للظرفية المجازية» ويجوز كونها بمعنى لام التعليل» كما في حديث: «إن امرأة
دخلت النار في هرّة حبستها»؛ (مَرْضَاتِكَ) مصدر ميمي مبني على التاء كمرعاة؛ والقياس
تجريده كمرمي. ووقع في نسخة من هذا الكتاب وفي بعض نسخ الشفاء وعند العزفي وجبر
والسخاوي بعد هذا بير تل في كُدمٍ ولا وي في عَزْم) والتكل بوزن طفل وحبل: القيد أو
القيد الشديد» والوهي: الوهن والفشل» والمعنى: لا جَبْن يطرأ عليه في إقدامه» ولا ضعف
في عزيمته (واعِيَا) أي حافظًا ضابطًا (لِوَحْيكَ) الذي أوحيته إليه لم يشغله عنه ما حمله من
الأعباء؛ وما لقيه من المشاقٌ في تبليغ الرسالة. والوحي: إلقاء كلام في خفاء بسرعة (حافًِا
لِعَهْدِكَ) أي صائئًا له ومتمسكا به ومداومًا عليه» وهو ما عهدت به إليهء وأخذت منه الميثاق
عليه من تبليغ رسالتك والقيام بحن شريعتك» أو غير ذلك مما لا نعلمه مما هو سرّ بينك
)١( (قوله والضمير فيما حمل لما حمل) لا يخفى ما فيه» ولعل المناسب أن يقول: والضمير فيه: أي
في هذا المحذوف لما حملء أو يقول: والضمير في به لما حمل الخ» فتأمل.اه» مصححه.