الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٧٠ · موضع ١٧٠/٤٦٣
عَلى فِظَرَتََاء شَقِيْهَا وَسَعِدمَاء الجغل شَرَائِفَ صَلَوَاِكَ وَنَوَامِيَ برَكَاِكَ وَرَأفة تَحئيكَ عَلَى
مُحَمّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ الفاح لِمَا أُعلِقٌء وَالحْاتِمِ لما سَبَقّء وَالمُعْلِنِ الحَقٌّ بالحقٌء
وَالدَامغْ لِجيْشات الأباطِيل» كَمَا حَمْلَ فَاضْطَلَمَ بأَمرِكَ بِطَاعَيِكَ مُسْتَوْفِرًا ِي مَرْضَاتِكَء
بِغْيْرِ تَكْلٍ في قُدَم وَلَا َه فِي عَزْمٍ وَاعِيا لِوَحْيك» حَافِظًَا لِعَفْدِكَء مَاضِيًا عَلَى تَقَاذِ
أَْركَ حَنّى أؤْرَى قَبَسَا لقَابس» آلا الله تَصِل هله أَسْبَابَهُ بِهِء هُدِيّت القُلُوبُ بَعْدَ
حَوْضَاتٍ الفِتَنِ وَالإثم» وَابْتَمَحَ موضحاتٍ الأغلام وَنَائِرَاتِ الأحكام» وَمُئِيرَاتِ الإشلام»
د أُمِيئُكٌ التأُون وَخَازِنُ عِلْمِكٌ المَخْرُونء وَشَهِيدُكُ يَوْمَ الدّينِ» وَبَعِينُكَ نِعْمَةٌ وَرَسُولُكٌ
قهارها الذي ينفذ حكمه عليها كرمًا (على فِطَرَيَها) ما جبلتها وطبعتها عليه (شَقِيها) نعت
للقلوب» والشقيّ: من طبعه الله على الكفر (وَسَعِيدِها) وهو طبعه الله على الإيمان»
والضمائر الثلاثئة للقلوب» فهو عنوان لغيرهاء ومحل الصلاح أو الفساد والهداية أو الضلال
بجعل الله تعالى وخلقه (اجَعَلْ شَرائِفَ) جمع شريفة بمعنى عالية رفيعة القدر فائقة كاملة»
وهو مضاف إلى (صَلَوَاتِكَ) من إضافة الصفة إلى الموصوف: أي صلواتك الشرائف». وهو
وصف لازم كاشفء والصلوات جمع صلاة: أي حنانك ورحمتك وعطفك (ونَوَامِيَ) جمع
نامية» من نمى الشيء والمال نماء ونموًا: زاد: أي ما زاد إلى غير نهاية (بَرَكاتِكَ) جمع بركة»
أي خيراتك النوامي» أي المتزايدة؛ فهو من إضافة الصفة لموصوفها أيضًا (ورأقَة) هي أشدّ
الرحمة أو أرقها وألطفهاء أو هي الرحمة المشتملة على إيصال المنافع برفق (تَحَئْيِكَ) مصدر
تحئن صيغة مبالغة» واعتناء» من حنّ بمعنى رحم وعطف حنائًا فالمسؤول هو أرفع الصلوات
وأزكى البركات وألطف الرحمات (على مُحَمدِ) أي نازلة ومتوالية عليه (عَبْدِكَ) المختضّ منك
المتحقق بكمال العبودية لك (وَرَسُولِكَ) المختصٌ بالرسالة الجامعة المحيطة المطلقة العامة
(القَابح لِمَا أَغلِقَّ) بضم الهمزة وكسر اللام مبيًا للمفعول» والمراد ما كان مغلقًا من أغلق الباب
ونحوه إذا قفله» وهو ضدّ الفتح» هذا حقيقته» ويستعار لما صعب وأشكل وانبهم» فالمعنى أنه
فتح الله به على عياده أنواع الخيرات وأبواب السعادات الدنيوية والأخروية» أو بين لأمته ما
أوجي إليه بتفسيره وتيسيره وإيضاحهء وفك قيد إشكاله أو فتح بحكمه ما أغلق» أي العبس
وانبهمء أو فتح الله به باب الخلق» ع فهو أوّل صادر عن الله ولولا هو لم يخلق شيئّاء أو فتح
النبوّة» فإنه أوَّل الأنبياء أو النور» فأوّل ما خلق الله نوره» أو فتح به باب الرحمة على أمتهء أو
باب الشفاعة أو باب الجنة» فلا تفتح لأحد قبله (والخََاتِم لِمَا سَبَقّْ) من النبوّة والرسالة» فهو
خاتم الأنبياء والرسل عليه وعليهم الصلاة والسلام» وعند ابن سبع بتقديم الخاتم لما سبق