المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٦٩ · موضع ١٦٩/٤٦٣

فصل في كيفتة الصلاة على النبي كلد احدل الله دَاجِيَ المَدْحَُوَاتِ وَيَارِىءَ المَسْمُوكَاتِ وجَبَارَ القُنُوبِ بنت الحارث الهلالية العامرية. واختلف في ريحانة القرظية» فقيل: زوجة نكحها بعد جويرية وقبل أمّ حبيبة. وقيل سُرية. واختلف هل ماتت في حياته يق مرجعه من حجة الوداع أو بقيت بعدهء والتسع البواقي كلهِن متن بعده. وما تقذم من ترتيب أزواجه يكةِ هو الأشهر. وقيل فيه غير ذلك. وقد عقد يكةِ على نساء غير هؤلاء» لكن لم يبن في المشهور من أقاويل العلماء ء بواحدة منهن» فاستغنينا لذلك عن ذكرهنّ. وأما سراريه كلك فقيل إنهِنَ أربع: مارية بتخفيف الراء أم إبراهيم ابنه يك وريحانة المتقدمة» وأخرى أصابها في بعض السبي اسمها جميلة» وأخرى وهبتها له زيئنب بنت جحش رضي الله عن جميعهن (ودُريته وأفلٍ بَيتِهِ) قال في المواهب: وأما أهل بيتهء فقيل من ناسبه إلى جذه الأدنى» وقيل من اجتمع معه في رحمء وقيل من اتصل به بنسب أو بسبب (كما صَلَّيِتَ على إِيْرَامِيمَ بم إِنْكَ حَجِيدٌ مَجِيدٌ) . الصلاة التاسعة نسبها في الشفاء لرواية زيد بن خارجة الأنصاري. وأخرجها النسائي وأبو نعيم والديلمي في مسند الفردوس وغيرهم عن زيد بن خارجة الأنصاري رضي الله عنه أنه قال: سألت النبي ولِِ: كيف نصلي عليك؟ فقال: «صلوا عليّ واجتهدوا في الدعاء. ثم قولوا: (اللّهُمَ ارك على مُحَمْدٍ وعلى آلٍ مُحَمّدِء كما بارَكت على إيْرَاهِيمْ» إِنْكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)» وكأنه أطلق الصلاة ة على مطلق الدعاء بخير ولو لم يكن بلفظ الصلاة. فيشمل البركة. وفي رواية أخرى أخرجها النسائي وأحمد والطبراني في الكبير وغيرهم فيها ذكر الصلاة قبل البركة بلفظ «اللهمّ صل على محمد وعلى آل محمدء وبارك على محمد وعلى آل محمد» الخ. الصلاة العاشرة ذكرها في الشفاء عن سلامة الكندي» أن عليًا رضي الله عنه كان يعلمهم الصلاة على النبيّ يق وأخرجها الطبراني في الأوسطء وابن أبي شيبة. في المصنف» وسعيد بن منصور. وقال ابن سعد والعزفي: رواه عن سلامة وغيره» وهي «اللّهُمَ داحي) أي يا داحيء أي باسط (المَدْحُوَاتِ)؛ أي المبسوطات» وهي الأرضون» وكل شيء بسطته وأوسعته فقد دحوتهء وفي هذا إطلاق الداحي على الله وهو وصف معناه ثابت ولفظه غير موهم . . وقد أجاز قوم إطلاق ما كان كذلك». ومن يقول بتوقيف الأسماءء ولم يكتف بورود مادتها لم يجز إطلاق مثل هذا (وبَارِىء) بالهمز اسم فاعل من برء بمعنى خلق (المَسْمُوكات) أي المرفوعات» والمراد بها السملوات» وكلّ شيء رفعته وأعليته فقد سمكته (جَبَارَ القُُوب)

الكتاب الثاني