الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٦٧ · موضع ١٦٧/٤٦٣
فصل في كيفيّة الصلاة على النبي كَل 1
إِْرَاهِيمَ إِنْكَ حَمِيدٌ مَحِيدٌ.
ِبْرَاهِيمَ نك حَمِيدٌ مُجِيدٌ.
(اللّهُمْ ونَحَئْنْ) أي ترم وتعطف مجارًا عن الاختصاص بلطائف التقريب والاصطفاءء
بْرامِيمَ إِنْكَ حَمِيدٌ مَجيد. اللْهُمْ صَل وسَلْمْ على ُحَمْدٍ وعلى آل مُحَمْدِء كما سَلّفْتَ على
إبْرَاهِيمَ وعلى آل إِبْرَاهِيمَ إن حَمِيدٌ مَجِيدٌ).
الصلاة السابعة في رسالة الشيخ أبي محمد بن أبي زيد رحمه الله فيما يزيده بعد
التشهد من شاءء وهي «اللّهُمْ صَلَ على مُحَمْدٍ وعلى آل مُحَنّد وَارْحَمْ مُحَمّْدَا وآل
مُحَمّدِ). رحمه الله بمعنى عطف عليه» وبالغ ابن العربي في إنكار ما ذكره الشيخ أبو
محمد من زيادة الرحمة» فقال: وهم شيخنا يعني شيخ المالكية أبا محمدء وهما قبِيحًا
خفي عنه علم الأثر والنظرء فزاد: وارحم محمدًاء وهي كلمة لا أصل لها إلا حديث
ضعيف وردت فيه خمسة ألفاظ وهي «اللهم صل وارحم وبارك وتحئن وسلم؛ وهذا لا
يلتفت إليهء ولا يعرج عليه في العبادات» فحذار أن يقوله أحد انتهى. يشير بالحديث
الضعيف إلى حديث الصلاة قبل هذه. وقال السخاوي: من زاد رآه في قضائل الأعمال
وقال النووي: زيادة ارحم محمدًا بدعة لا أصل لهاء والاختيار تركها إذ لم يأت في
خبر صحيح» وقد جهل ابن العربيّ في شرح الترمذي قائلهء لأنه ليس في التشهد الذي علمه
رسول الله يله الصحابة فالزيادة استدراك عليه. وقال ابن حجر: إن كان إنكاره لكونه لم
يصح فمسلمء وإلا فدعوى من ادعى أنه لا يقال: وارحم محمدًا مردود لثبوت ذلك في عدّة
أحاديث أصحها في التشهد: السلام عليك أيها النبيّ ورحمة الله وبركاته؛ ثم وجدت لابن
أبي زيد مستندّاء فأخرج الطبراني في تهذيبه من طريق حنظلة بن عليّ؛ عن أبي هريرة يرفعه
«من قال: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل
إيراهيم» وبارك على محمد وعلى آل محمدء كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم»
وترحم على محمد وعلى آل محمد كما ترحمت على إبراهيم وعلى آل إبراهيمء شهدت له