المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٦٦ · موضع ١٦٦/٤٦٣

15 فصل في كيفية الصلاة على التبي كي إِرَاهِيمَ إِنّكَ حَدِيدٌ مَجِيدٌ. وآل إبراهيم» ولكن المؤلف اقتصر على ما ذكر منه في الشفاء. الصلاة السادسة أسندها في الشفاء عن علي بن الحسين عن أبيه الحسين عن أبيه علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهمء قال: «عَدَهِنْ في يدي رسول الله كَل وقال: عذهن في يدي جبريل» وقال: هكذا نزلت من عند رب العزة» وهي: (اللّهُمْ صل على مُحَمّْدٍ وعلى آل مُحَمْدِهِ كما صَلِْتَ على إنْرَاهِيمَ وعلى آلٍ إِبْرَاهِيمَء إِنْكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌه) وهو حديث مسلسل بالعدٌ في اليد. وأخرجه البيهقيّ في الشعب والديلمي وابن منده وغيرهم» وهو ضعيف. (اللّْهُمّ باك على مُحَمّدٍ وعلى آل مُحَمّدٍ كما بارَكْتَ على إِيْرَاهِيمَ وعلى آل إِيْرَامِيمَ» لك حَمِيدٌ مَجِيدٌ. اللّْهُمْ ونَرَحُمْ على مُحَمّدٍ وعلى آل مُحَمدٍ كما تَرَحَمْتَ على إيْرَاهِيمَ وعلى آل إبْرَاهِيمَ» إِنْكُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ) ترحم لغة فصيحة وقيل هي لحن» وقيل: إنها بعد كونها غير فصيحة لا يصح إطلاقها على الله لما فيها من التكلف. وقيل: هو على إرادة المشاكلة أو المجازاة أو نحو ذلك. لأن الترحم منا سؤال الرحمةء وهو من الله تعالى إعطاء الرحمة التي من شأنها أن تسأل. وفي الحديث «الدعاء للنبي يَكِ بالرحمة» ومثله بالمغفرة» وهي مسألة مختلف فيهاء فأجاز ذلك الجمهور استنادًا لما في التشهد. وتقريره يَلِةِ للأعرابيَ على قوله: اللهم ارحمني وارحم محمدًا وغير ذلك. ومنعه جماعة لإيهامه النتقص والقصورء ولأنه يله قال: «من صِلَى عليّ؛ ولم يقل من ترحم عليّء ولا من دعا لي» قيل: والحق منع ذلك على الانفراد» فلا يقال على النبيَ رحمه الله تعالى» لأنه خلاف الأدب» وخلاف المأمور به عند ذكره من الصلاة عليه» ولا ورد ما يدل عليه ألبتة» وخلاف ما يجب علينا من تخصيصه بما يشير إلى تفخيمه وتعظيمه اللائق بمنصبه الشريف» وجوازه تبعًا للصلاة ونحوها على وجه الإطناب والخطابة» ورْبَ شيم يجوز تبعّاء ولا يجوز استقلالاً.

الكتاب الثاني