الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٦٣ · موضع ١٦٣/٤٦٣
فصل في كيفيّة الصلاة على النب وي يليل
التشبيه بالآباء في الفضائل مرغوب فيه ولرفعة شأنه في الرسل عليهم الصلاة والسلام» ولما
هو معروف لهم في هذه الملة الشريفة مما لا يحتاج إلى تعريف به ولا بيان له الذي منه
موافقته في معالم الملةء وكأن هذا يلاحظ قوله تعالى: مَل أِيِكُمْ هيم [الحج: الآية
ولأنه ول أراد أن يبقى ذلك كله إلى يوم الدين» ويجعل له به لسان صدق في
الآخرين» كما جعله لإبراهيم عليه السلام مقرونًا بما وهب الله تعالى له يْةِ من ذلك»
ولمشاركته له في التأذين بالحج وإجابة لدعائه بقوله: طوَلبَتل ف لِسَادَ صِذقٍ فى الْآَِنَ ©4
الشّعَرَاء: الآية 44] ولأنه يلةِ أمر بالاقتداء به» ومما يعزى للشيخ أبي محمد المرجاتي أنه
قال: سر التشبيه بإبراهيم دون موسيئ عليهما السلام» لأنه كان التجلي له بالجلال «فخرٌ
موسئ صعمًّاه والخليل إبراهيم كان التجلي له بالجمال» لأن المحبة والخلة من آثار التجلي
بالجمال» فأمرهم يِةِ أن يصلوا عليه كما صلَّى على إبراهيم ليسألوا له التجلي بالجمال لا
التسوية فيهء فيتجلى لكل منهما بحسب مقامه ورتبته عنده .
(وبَارِكُ) أي وأفض بركات الدين والدنياء أو أدم ما أعطيت من التشريف والكرامة
والبركة وكثرة الخير والكرامة ونماؤهما والزيادة منهماء أو هي الثبات على ذلك» أو هي
التطهير والتزكية من المعايب» أو هي الزيادة في الدين والذرية (على مُحَمّدٍ وأرْوَاجه وَدُرَئيه
كما بارَكْتَ على آل إِبْرَاهِيمٌَ) كذا في النسخة السهلية وغيرها بإثبات لفظ آل مع إبراهيمء
وسقط في بعض النسخ وروايات الحديث في ذلك مختلفة» والذي في صحيح البخاري من
رداية أبي ذْرٌ إثباته كما تقدّم» وفي رواية أحمد»ء وأبي داود «على إبراهيم وعلى آل إبراهيم؟
في الموضعينء وفي رواية ابن ماجه «كما باركت على آل إبراهيم في العالمين» (إِنْكُ حَمِيدٌ)
فعيل بمعنى مفعول» لأنه حمد نفسه وحمده عباده» أو بمعنى فاعل لأنه الحامد لنفسه
ولأعمال الطاعات من عباده (مَجِيدٌ) من المجد وهو الشرف والرفعة وكرم الذات والفعال
التي منها كثرة الأقضالء والمعنى أنك أهل الحمد والفعل الجميل؛ والكرم والإفضال.
فأعطنا سؤلنا ولا تخيب رجاءنا.
الصلاة الثانية نسبها في الشفاء لرواية مالك عن ابن مسعود الأنصاري» وأخرج حديثها
مالك في الموطأ ومسلم وأبو داود والترمذيّ والنسائيّ عن ابن مسعود الأنصاريٍ رضي الله
تعالى عنه قال: «أتانا رسول الله يَلةِ ونحن فى مجلس سعد بن عبادة» فقال له بشير بن
سعد: أمرنا الله أن نصلي عليك يا رسول الله فكيف نصلي عليك؟ قال: فسكت
رسول الله يله حتى تمنينا أنه لم يسألهء ثم قال: قولوا: