المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٦١ · موضع ١٦١/٤٦٣

اللْهُعْ ضَل عَلَى مُحَمْدٍ وَأَرْوَاجِهِ وَدُرْيْيهه كَمَا صَلْيْت عَلَى إِبْرَامِيم» وَبَارِكُ عَلَى السيد معناه الحليم؛ وقيل معناه الجليل» وقيل معناه الذي يفزع إليه عند النوائب» وأصله سيود على وزن فيعل» فقلبت الواو ياء لاجتماع الواو والياء وسبق إحداهما بالسكون فأدغم الصلاة الأولى أسئد حديثها في الشفاء من طريق مالك عن أبي حميد الساعدي رضي الله تعالى عنهء وأخرجه مالك في الموطأ والشيخان وأبو داود والنسائي وابن ماجه وابن حبان وأحمد عن أبي حميد» وقال العراقي والسخاوي: متفق عليهء وهو أنهم قالوا: يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ فقال: قولوا: بالاسم الأعظمء الذي إذا دعي به أجاب. وإذا سئل به أعطى. ولفظ به بصيغة حذف فيها ياء النداء المتضمنة لوجود البينونية النفسانية إذ حذفها يقتضي زوال ذلك قال وتعويض الميم من حرف النداء في لفظ الجلالة يقتضي قو 5 الهمة في الطلب والجزم به وإنما جعل هذا الاسم العظيم في أوائل الأدعية غالبّاء لأنه جامع لجميع معاني الأسماء الكريمة وهو أصلهاء ثم ذكر ما قاله أبو رجاء العطاردي والحسن البصريٌ والنضر بن شميل رضي الله تعالى عنهم . (صل) أي ائن عليه عند ملائكتك» أو شرّف وكرم أو عظم أو اعتن وزد الخيرء أو اجعل اللطف والرحمة المقترنة بالتعظيم المنبعئة عن العطف والحنان (على مُحَمدِ وأَرْوَاجِهِ) جمع زوج ويقال للرجل والمرأة» ويقال للمرأة أيضًا زوجة» والمراد هنا نساؤه كَليةٍ الطاهرات الملهرات التي اختارهنّ الله تعالى لنبيه وخيرة خلقه» ورضيهن أزواجًا له في الدنيا والآخرة» حتى استحققن أن يُصَلّى عليهنَ معه يِه وأنزل الله في شأنهنَ ما أنزل من إتيانهن أجورهنّ مرّتين» وكونهنَّ لسن كأحد من النساء (وُريِتهِ) أي نسله يقع على الذكور والإناث وبني البنين وبني البنات» فهو شامل لجميع أولاده يكل وحفدته إلى غابر الدهرء ولا حفدة له إلا من بضعته فاطمة رضي الله تعالى عنها (كما) الكاف للتشبيهء وقيل للتعليل» وما مصدرية. فالمشبه به الصلاة بمعنى المصدرء أو موصولة» فالمشبه به الصلاة» بمعنى المفعول (صَلَيتَ) جملة هي صلة الموصول فلا محل لها (على إِبْرَامِيم) الخليل عليه الصلاة والسلام بالتشبيه بإبراهيم» كما في جل النسخ المعتمدة وغيرهاء ووقع في جل النسخ المعتمدة على آل إبراهيم بالتشبيه بآل إبراهيم» وروايات الحديث في ذلك مختلفة» والذي فى رواية أبي ذَر الهرويّ من صحيح البخاري زيادة آل في الموضعين وفي الموطأ بالإثبات وعدمه؛ والله

الكتاب الثاني