الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٦ · موضع ١٦/٤٦٣
مِنْ رب الأزَاب» وَسَمِْهُ يكاب «دَلَائلٍ الخَيِرَاتٍ وَشَوَارِقٍ الأنْوَارٍ فِي ذِكْرٍ الصَّلاةٍ عَلى
التي المُخْتَارِهء الْتغْاء لِمْرَضَاةٍ الله تَعَالىء وَمَحَبةَ في رَسُولِهِ الكريم مُحَمّدٍ صَلَّى الله عَلَيْه
- تَسْلِيمَاء ٠ وَاله عند يَجْعَلَنَا لِسْنْيَه من ن الايهِينَء تال الكامِلّة مِنّ ن المُجِين*
وَل حَوْلٌ ل 9 إلا باه اللي اي
(من رَبْ الأزباب) أي مالكها وسيدها وهو الله. والربٌ يطلق على المالك والسيد والمعبود
قال أبو عطية: وهذه الاستعمالات قد تتداخل» فالربٌ على الإطلاق الذي هو ربّ الأرياب
على كل جهة هو الله تعالى انتهى.
ولا يطلق الربَ على غير الله تعالى إلا مقيدًا بالإضافة كقوله: اج م إِلَ مَيْلكَ#4
[بُوسشف: الآبة 60٠ - ©إِنَُ َيه أَحْسَنّ منوَائ4 [يوسف: الآبة 8؟] ولا يطلق على غير الله معرّفًا
بالألف واللام» ثم وجه أهمية الصلاة على النبيْ يَيِ في حقٌ من يريد القرب من مولاه من
وجوه؛ منها ما فيها من التوسل إلى الله تعالى بحبيبه ومصطفاه يه وقد قال الله تعالى:
وَابِتَعُوا ليه الوسيلة» [المائدة: الآية 10] ولا وسيلة إليه أقرب ولا أعظم من رسوله
الأكرم يكِةِ. ومنها أن الله تعالى أمرنا بها وحضّنا عليها تشريقًا وتكريمًا وتفضيلاً لجلاله
وتعظيماء ووعد من استعملها حُسْن المآب والفوز بجزيل الثواب» فهي من أنجح الأعمال
وأرجح الأقوال وأزكى الأحوال وأحظى القربات وأعمّ البركات» وبها يتوصل إلى رضى
الرحمئن» وتنال السعادة والرضوان؛ وبها تظهر البركات وتُجاب الدعواتء ويُرتّقى إلى أعلا
الدرجات؛ ويُجبّر صدع القلوب ويُعفى عن عظيم الذنوب؛ وأوحى الله تعالى إلى موسئ عليه
الصلاة والسلام: يا موسئ أتريد أن أكون أقرب إليك من كلامك إلى لسانك: ومن وسواس
قلبك إلى قلبك». ومن روحك إلى بدنك» ومن نور بصرك إلى عينك؟ قال: نعم يا رب»ء
قال: فأكثر الصلاة على محمد يكي. ومنها أنه كي محبوب الله عرّ وجل» عظيم القدر عندهء
وقد صلى عليه هو وملائكته فوجبت محبة المحبوب والتقرّب إلى الله تعالى بمحبته
وتعظيمه. والاشتغال بحقه والصلاة عليه» والاقتداء بصلاته وصلاة ملائكته عليه. ومنها ما
ورد في فضلها ووعد عليها من جزيل الأجر وعظيم الذكرء وفوز مستعملها برضى الله تعالى
وقضاء حوائج آخرته ودنياه. ومنها ما فيها من شكر الواسطة في نعم الله علينا المأمور
بشكره» وما من نعمة لله علينا سابقة ولاحقة من نعمة الإيجاد والإمداد في الدنيا والآخرة إلا
وهو السبب في وصولها إلينا وإجرائها عليناء فنعمه علينا تابعة لنعم الله ونعم الله لا يحصيها