المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٥٩ · موضع ١٥٩/٤٦٣

فصل في كيفية الصلاة على النبي ييل 57 الثالث: اختلف في فائدة الصلاة عليه يَللِ ونفعهاء هل هو عائد على المصلي فقطء أو عليه وعلى المْصَلَي عليه يَلِِ فقال بالأول جماعة» منهم أبو العباس المبرد والقاضي أبو بكر بن العربي وغيرهماء وعليه مشى ابن فرحون القرطبي في الزاهر وغيره. وقال الشيخ السئنوسي في شرح وسطاه: إن المقصود بالصلاة التقوّب بذلك إلى الله تعالى لا كسائر الأدعية التي يقصد بها نفع المدعو لهء وقال بالثاني الإمام أبو القاسم القشيري في تفسيره» والقرطبي نقل كلامه السئوسي في تعليقه على مسلمء قال شيخ شيوخنا أبو محمد عبد الرحملن بن محمد الفاسي على ما للسنوسي في كتابيه: إن هذا ظاهره الخلاف» وقد يقال: لا خلاف» وإن أحدهما تنبيه على الأدب في القصد والآخر إخبار عن كرم الله تعالى وعدم تناهي إفضاله انتهى . الرابع : قال الحطاب : أغرب القاضي أبو بكر بن العربي في العارضة فقال: الذي أعتقده أن قوله يك : «من صلَّى عل صلاة صلّى الله عليه بها عشرًاة ليست لمن قال كان رسول الله يق وإنعا هي لمّن صلَى عليه وسلّم عليه كما علم بما نصصن” ه انتهى. وقد ذكر السخاوي في الخاتمة منامات كثيرة تدل على حصول الثواب الكثير في اللفظ المذكورء والله أعلم انتهى. وفي شرح الوغليسية للشيخ زروق: وقال ابن العربي: ولا تجزىء بغير لفظ مروي عنه عليه الصلاة والسلام انتهى. ونحو ما لابن العربي نحا الشيخ تقىّ الدين السبكي فقال: أحسن ما يُصَلّى به على النبي يهِ هي الكيفية الواردة في التشهّد عنه ولو فمَن فتن إلى بها فد صلّى عليه وَل بيقين» وكان له من الجزاء الوارد في أحاديث الصلاة عليه بيقين» وكل من جاء بلفظ غيرها فهو في شلك من إتيانه بالصلاة ة المطلوبة لأنهم قالوا: كيف نصلي عليك؟ فقال: «قولوا اللهمّ صلّ...» فجعل الصلاة عليه منهم هي قول ذا انتهى. وقد استحب النووي وغيره أن يلترم في الدعوات والأذكار ما ورد عنه يكل قال النووي: وكذلك الصلاة على النبيَ َه على طريق الأولى والأفضل انتهى. ووسع غيرهم في ذلك لاختلاف الروايات في الكيفية المأمور بها وتنويعهاء واختلاف طرقها بالزيادة والنقص في ذكر النبوّة والأمية والعبودية والرسالة في أوصافه يليد وفي ذكر من يصلي عليه من الآل والذرية والأولاد. ومخالفة ما ورد عن الصحابة والسلف الصالح من ألفاظ الصلاة للكيفيات الواردة عنه مَل وطواطؤ المؤلفين من المحدّثين والفقهاء وغيرهم على الصلاة عليه في كتبهم بلفظ كه ولفظ عليه السلام» ونحو ذلك من الكيفيات المختصرة» حتى يكاد ذلك أن يكون من قبيل الإجماع والتواتر على سعة القول فيها.

الكتاب الثاني