الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٥٧ · موضع ١٥٧/٤٦٣
أسماء سيدنا ومولانا محمد عق /اه 1
فوقو مم و مفةة م ةو وهو ةو ووو وووو ونيم ممم مم م ةيم ثم ممم م مر يمو م مووي ووو ووم ممتي امم مي يي ةم تللم ل امم ممم مين
حائط بيت عائشة» والله أعلم (لَقَصَصْتُ رُؤْيايٍ على أبي بَكْرِ) أي حدثته بهاء ولم تذكر أنها
قصتها على النبي يده فإما أنه لم يتفق قصها لها عليه لَه لا سيما إن كانت رأتها في بيت
أبي بكر لكونها ضيفة عنده أو نحوهء وإما أنها اقتتصرت على ذكر أبي بكر لذكر ما قال لها
في ذلك بعد موت النبي كلةِ (نقال لي: يا عائِشَةٌ لَيِدْفئنَ) اللام للقسم (في بَيِتِكِ) هذا
لقولها سقوطًا في حجرتي» والله أعلم. وأضيفت البيوت إلى أزواج النبي يله وإن كانت
له يلْهِ لقصر الأزواج على البيوت وللتفرقة بذلك» لأنه إذا قيل بيت النبيّ كله لا يدري أي
بيت من أبياته» فإذا قيل بيت عائشة أو حفصة أو غيرهماء علم أيٍّ بيت يرادء وقد لا يقصد
التعيين يكون المقام للإجمال» أو لنسبة ذلك للنبيّ يل فينسب إليه» والله أعلم (نَلانَةٌ هُمْ
خحِيرُ أل الأزض) هذا لرفعة كواكب السماء وشرفها وكونها محل اهتداء» والأقمار خيرها
وأشرفهاء وإنما قال: خير أهل الأرض» مع أن النبي يله خير أهل السماء أيضًا وخير
العالمين أجمعين» لأن هذا القدر هو الذي اشتركه الثلاثة» ولأن أهل الأرض هم الذين
يدفنونء» فكأنه يقول: ليدفئنَ في بيتك ثلاثة هم خير من يدفن» وهذا هو قوله: فقال لي يا
عائشة» ليدفئنَ إلى قوله الأرض» غير ثابت في الموطأ من رواية يحيئ بن يحيئ الليثي
الأندلسي» وهو ثابت في غيرها حسبما أشار إليه كلام صاحب المشارق (قَلَما تُوْفْيَ) بالبناء
للمفعول» ويجوز توفي بالبناء للفاعل بمعنى استوفى أجله (رَسُولُ الله يك ودُفِنَ في بَبتي»
قال لي أبُو بَكْر) توقيمًا على صدق رؤياها وصحة تعبيره لها (هذا) المدفون (وَاجِدٌ مِنْ
أثمارِكِ) الثلاثة التي كنت رأيت في رؤياك وقصصتيها علي (وهو خَيِرُهُمْ) بضمير جمع مذكر
من يعقل اعتبارًا بما وقعت عليه الأقمار على ما في النسخة السهلية وغيرهاء وفي بعض
النسخ اخيرهن؟ بضمير جمع القلة المؤنث من يعقل وغيره وهو عائد على لفظ الأقمار
(صلَى الله عليه) يحتمل عود الضمير إلى لفظ رسول الله يل في قوله: «فلما توفي
رسول الله ككدٍ أو إلى معاد الضمير في هو الذي هو اسم الإشارة في قوله: هذا واحد (وعلى
آله وسَلُمْ كَثِيرًا) بحذف المصدر الذي هو تسليمًا استخناء عنه بذكر وصفه الذي هو كثيرًا
كقوله تعالى : «إوأذكُروأ لَه مكزرا» [الأنفال: الآبة 40] طوَالرَكرنَ أنه كُتِيراك [الأحرّاب:
الآية ]4 هذا الذي في النسخة السهلية وغيرهاء وفي نسخة معتبرة يل وعلى آله أجمعين
صلاة تامة دائمة إلى يوم الدين والحمد لله ربّ العالمين.
وهذا آخر تراجم فضل الصلاة على النبىّ كل وذكر أسمائه يَلِِ الدالة على فضله ظلٍ
وتصوير قبره الشريف وروضته المباركة» ثم شرع في ذكر كيفيات الصلاة عليه وِْهِ مبتدئا منها