الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٥٤ · موضع ١٥٤/٤٦٣
16 أسماء سيدنا لانا محمد عه
تِدنا ومىو
وَبَقِيّت السَّهْوَةُ الَّرقَيةُ قَارِغَةٌ فِيِهَا مَوْضِعُ قبْرِ يقال وَامْه َعْلَمُ أن عِيسَى ابْنَ مَرُيَمْ يُذْفْنُ
وَكَذَلِكَ جَاء فِي الخَبَرٍ عَنْ رَسُولٍ الله يي وَقَالَت عَائِمَةُ رَضِيَ الله عَنْهَا: رَأَيْتُ
يدقن في بَِِكِ نَلَانٌَ هُمْ خَِرُ أل الأزض؛ فَلَما توْفْيَ رَسُولُ الله يل ودُفِنَ فِي بَنتيء
َال لي أَبُو بَكْر: هَذَا وَاحِدٌ مِنْ أَتْمَارِكِء وَهْوَ خَيْرْهُمْ. صَلَى الله عَلئْهِ وَعْلَى آله وَسَلْمَ
(وَبَقِِتِ المّهْوَةٌ الشّرْقِيَةُ فَارَِةٌ) ظاهره أن البيت فيه سهوتان غربية وشرقية» دفن
رسول الله يلخ في السهوة الغربية وبقيت الشرقية» ويحتمل أن المراد: وبقيت جهة السهوة
الشرقية» أي الجهة الشرقية من السهوة» فأطلق اسم الكلّ على البعضء ولو أراد الأوّل
لقال: دفن يَلهٍ في السهوة الغربية أو في سهوة بالتنكير» وبقيت سهوة شرقية أو السهوة
الشرقية» فلما عرفها ولم ينعتها علم أنها سهوة واحدة» والله أعلم (فيها) أي في تلك السهوة
(مَوْضِعٌ قُبرِ) أي يسع فراغها قبرّاء وذلك عند رِجلّي رسول الله يِه لأن قبلة المدينة إلى
الجنوب» فرأس رسول الله ييِ إلى المغرب ورجلاه إلى المشرق (يُقَالَ) أي على الألسنة أو
في التأليف» وذلك القول مسند إلى الخبرء وهو الحديث؛ لكن لما كان ضعيقًا مرضه بقوله
يقال أتبعه بقوله (واللة أَعْلّمُ) لعدم الجزم بمقتضاه (إنَّ عِيسَى ابْنّ مَرْيِمٌ) نسب إلى أمه لما كان
مخلوقًا من غير أب» فقامت أمه مقام الأبء» زاد في بعض النسخ: عليه السلام (يُذْفُنُ فِيه)
أي في موضع القبر الباقي» وذلك بعد نزوله إلى الأرض وموته. وفي العارضة لابن العربي:
رُوِيّ أن عيسئ عليه السلام ينكح امرأة من بني غسان واسمها راضية» ويدفن مع النبي كل
في البيت؛ وهنالك موضع قبر يقال إنما بقي له انتهى .
ونقل أهل السير عن سعيد بن المسيب» قال: بقي في البيت موضع قبر في السهوة
الشرقية يدفن فيه عيسئ ابن مريم عليهما السلام» ويكون قبره الرابع. وروى الترمذيُ» عن
عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال: مكتوب في التوراة: محمد رسول الله. وعيسئ ابن
مريم يدفن معه.
(وكذّلك): أي كهذا الذي يقال (جَاءَ في الخبّرٍ) أي في الحديث (عَنْ رَسُولٍ الله )
في المنتظم لابن الجوزي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله كَهِ قال: ينزل
عيسئ ابن مريم إلى الأرض فيتزوّج ويولد له» ويمكث خمسًا وأربعين سنة؛ ثم يموت فيدفن
معي في قبري» وأقوم أنا وعيسئ ابن مريم من قبر واحد بين أبي بكر وعمر» ذكره في