الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٥٣ · موضع ١٥٣/٤٦٣
أسماء سيّدنا ومولانا محمد َي 1#
دن ٠ سول لله 2 + في الهو وَدفنَ أب بكر َضِيَ ال لله عَنْه حلفت رَسُولٍ الل وان
هكذ”' 2. ونسب ابن حجر هذه الصفة إلى الأكثرء وهي الرواية الثالئة» وما عدا هذه الثلاث
ضعيفة. ثم قال: أعني المؤلف (هَكَذَا) وها حرف تنبيه» والكاف حرف تشبيه» وذا اسم
إشارة» والمشار إليه هو ما صوّره من صفة الروضة المشرّفة المقدّسة (ذَكَرَهُ) بالتذكير للشيء
المصوّر. وفي نسخة «ذكرهاه بضمير التأنيث لصفة الروضة (عُرْوَة» هو أحد فقهاء المدينة
السبعة» وتوفي بالفرعء على أربع مراحل من المديئة المشرّفة» ودفن فيه سنة اثنتين» وقيل
ثلاث» وقيل أربع وتسعين من الهجرة» وولد تقريبًا في آخر خلافة عمر رضي الله عنه سنة
انين أو ثلاث وعشرين من الهجرة» لأنه كان يوم الجمل ابن ثلاث عشرة سنةء والجمل كان
سنة ستٌ وثلاثين» وقثل عُمر رضي الله عنه كان سنة ثلاث وعشرين وأم عروة أسماء بنت
أبي بكر الصدّيق رضي الله عنهمء وهو (ابْنْ الرُبَيرِ) بن العوّام بن خويلد بن أسد بن
عبد العُرّى بن قصيء والزبير حواري رسول الله يَلِ وابن عمته صفية بنت عبد المطلب وابن
أخي خديجة بنت خويلد زوج رسول الله يد وقتل يوم الجمل قتله ابن جرموز المبشر من
رسول الله يل بالنار لأجل قتله أباه (رضي الله تعالى عنه) جملة استئنافية لا محل لها (قال)
استئناف بياني كأن قائلاً قال له: وكيف ذكره؟ فقال:
قال (دُفِنَ رَسُولُ الله يِه ذ في السَّهْوَةِ) بفتح السين المهملة وسكون الهاءء وهي كالصفة
تكون بين يدي البيوت» وقيل: هي بيت خفي صغير منحدر في الأرض» وسمكه مرتفع من
الأرضء» شبيه بالخزانة» والصفة بضم الصاد المهملة وتشديد الفاء: هي مثل الظلة والسقيفة
أمام البيت (وَدُفِنَ أبُو بَحْرِ رضي الله عنه خَلْفَ رَسُولٍ الله يلِ) خلف يحتمل المساواة
وعدمهاء لكنه في النسخة السهلية مؤخر قليلاء كأنه عند منكبيه كما تقدم.
(وَدفِنَ ُمْرُ بْنْ الحَطَّابٍ رضي اله عنه عِندَ رِجل أبي بَخْرٍ رضي الله عنه) هذا يحتمل
أن يكون رأسه خلف رجلي أبي بكرء ويحتمل أن رأسه تحتهما تحتهماء وعلى الأوّل فالمراد بالرجل
المقدم فقطء فيكون رأس عمر مسامبًا لقدمي أبي بكر خارجًا عن مسامتة قدمي النبي كل
عند رجلي النبي كل وآخر عند رأس عمر رضي الله عنهء ويحتمل أن يكون رأس عمر
خلف ساقي أبي بكرء فيكون مسامنًا لقدمي النبي كك وهذه الرواية التي ذكرها المؤلف عن
عروة لم أقف عليهاء وإنما ذكر عنه السمهودي الرواية الأولى كما تقدمء والله أعلم.
زلق يعني كان في الصفحة السابقة» مصححه.