المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٥٠ · موضع ١٥٠/٤٦٣

16 أسماء سيدنا ومولانا محمد عَِِ كذلك يدخل منه بالشمع وبالمبخرات كل ليلة وفي ليلة الجمعة لكشف الصندوق المواجه لرأسه عليه الصلاة والسلام ورشه بماء الورد وغيره من الطيب» وفي صبيحتها لكنس الحجرةء وباب التهجد تارة وتارة» وفي يوم الجمعة أيضًا تحلل الأبواب كلها بحلل الحرير انتهى (المُبارَكَةِ) هذا سقط في بعض النسخ وثبت فيما سواهاء وأصل اليركة: النموّ وزيادة الخير الإلهي اللازم والمنفعة والعلوٌ والرفعة. وقال الراغب: البركة ثبوت الخير الإللهي في الشي.» وروضة رسول الله يخِ هي مجمع البركات» وأصل الخيرات ومنزل الرحمات» وينبوع الكرامات» ومطلع المسرّات «التي دُفِنَ أي ستر وعُطي بالتراب (فيها رَسُولُ الله صَلى الله عليه وسَلّمَ وصَاحِباةُ) هما صاحباه في روضته بعد مماته وصاحباه في حياته الصحبة العامة التي يشتركانها مع غيرهما من الصحابة وصاحباه صحبة خاصة معلومة لهما لا ينكرها لهما أحد من الصحابة . وقد قال علي كرّم الله وجهه ورضي عنه يوم مات عمر: إن كنت لأرجو أن يجعلك الله مع صاحبيك لأني كثيرًا ما كنت أسمع رسول الله يَيِ يقول: «دخلت أنا وأبو بكر وعمرء وخرجت أنا وأبو بكر وعمرء وفعلت أنا وأبو بكر وعمر أو كما قال». وروى ابن عساكر عن أبي ذرٌ رضي الله عنه» عن رسول الله وِهِ: «أن لكل نبيّ وزيرين» ووزيراي صاحباي أبو بكر وعمرء وهما أيضًا صاحباه في البعث يبعث بينهما؛ أخرج أبو بكر بن أبي عاصم في السنة عن ابن عمر «أن رسول الله يَيةِ دخل المسجد وأبو بكر عن يمينه آخذ بيده وعمر عن يساره آخذ بيده» وهو متكىء عليهماء فقال: هكذا نبعث يوم القيامة. وأخرج الحارث عن أبي أسامة في مسنده عن سالم بن عبد الله بن عمر مرسللاء وأبو نعيم في الدلائل عنه عن أبيه موصولاً» قال: قال رسول الله ييْهُ: «أبعث يوم القيامة بين أبي بكر وعمر؛ الحديث (أَبُو بَكْرِ) هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهرء يلتقي مع رسول الله يله في مرّة» ولقب بعتيق» إما لجماله وعتاقة وجههء أو لأن النبيّ كيه قال: «من سرّه أن ينظر إلى عتيق من النار فلينظر إلى هذا» وسمّي الصذّيق لمبادرته إلى تصديق رسول الله يوه وهو أول من آمن به وَل وهو صاحبه في الغارء وملازمه في هذه الدار وفي تلك الدارء والإجماع على أفضليته على سائر الصحابة؛ ولا يعتد بخلاف الروافض ومن قال بقولهم» وهذا مذهب الأكثر. وقد «سثئل رسول الله يَهِ عن أحب الناس إليه؟ فقال عائشة» قيل: من الرجال؟ قال: أبوها» رواه البخاري وغيره» وقال كَلِهُ: «فهل أنتم تاركو لي صاحبي؟» إلى غير ذلك» وتوفي رضي الله عنه يوم الجمعة» وقيل عشيّ يوم الاثنين» وقيل ليلة الثلاثاء» وقيل ليلة الأربعاء لثلاث ليال أو سبع أو لثمان بقين من جمادى الآخرة سنة ثلاثة عشرة من الهجرة»؛ وهو ابن ثلاث وستين

الكتاب الثاني