المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٤٩ · موضع ١٤٩/٤٦٣

أسماء سيّدنا ومولانا محمد جَله الخال وَسَلْمْ وَهَذِهٍ صِلَةُ الرَرْضَةٍ المْبَارَكةِ التي دُفْنَ فِيهَا رَسُولُ الله يك وَصَاحِبَاُأبُو بَكْرِ وَعْمَرْ الصحب لانطباق لفظ الآل عليهمء أو اقتصارًا على مورد النص (وسَّلُم) تبركًا بهذا الابتداء في افتتاح هذه الترجمة لاستقلالها بنفسهاء وقد تقدّم التنصيص في الحديث على طلب ابتداء (وهذه) الإشارة إلى صورة الروضة والقبور التي تأتي لحضورها ذهئاء ولتنزيل الأمر المتوقع منزلة الواقع والمنوي فعله المعزوم عليه قريبًا متصلاً بإشارته منزلة ما فعل وبرز للعيان ونحو هذا يشار به إلى كل حاضر عيئًا كان أو معنى (صِفَةُ الرَوْضَةٍ) أي مثالهاء والروضة في أصل اللغة: أرض في مكان مطمئن ذات أشجار ورياحين ومياه» فاستعيرت للروضة ذات الأنوار والرحمة والبركة والخير والإفضال بجامع الحسن والنضرة والابتهاج» ويحتمل أنه يعني شكل الروضة وهيئة بنائهاء ويحتمل أنه يعني صفة القبور في الروضة ونسبة بعضها من بعض. وهو الظاهر من الشكل الموجود في النسخ المعتمدة العتيقة وصفة الروضة على ما هي عليه الآن بعد إنشائها عام ستة وثمانين وثمان مائةء على ما ذكره بعض المتأخرين عما أخبره به الشيخ أبو عبد الله محمد بن بركات الحطاب عن والده» وقد حضر إنشاءها أن القبور الشريفة ليس عليها علامة سوى ارتفاع الأرضء» ثم بنيت عليها قبة صغيرة كقباب صلحائنا في هذا الزمان ليست بمثلثة ولا مربعة ولا مخمسة مطموسة بالبنيان من أسفل ومن فوق» ولم يبقٌ لها عدا طاقة في أعلاها يخرج منها النور كهذه: ثم على القبة المذكورة قبة أخرى أعظم منهاء لكنها إلى التخميس أقرب» وهي ثلاث طبقات: الطبقة الأولى التي تلي الأساسء» والأساس منشأ بحجارة سود ملبّس بالرخام الأبيض غير الرخامة التي قيها المسمار الفضيّ فإنها حمراء جدًا؛ والطبقة الثانية من الآجرء؛ والطبقة الثالثة من العود وفيها تربط الكسوة» وليست بمطمسة كما هي الأولى» ثم على القبتين قبة شامخة تعلو الصومعة أو تقرب منهاء وهي مربعة على أركان أربعة» وسواري عشر غير الرو ضة الصغيرة وأرضها مفروش بالرخام غير الموضع الذي يذكر أنه يدفن فيه عيسئ عليه السلام في السهوة وهو معروف عند الخدام» يفتح عند نزول الشدائد ليس إلاء وباب الوقود يفتح كل ليلة لوقود المصابيحء وباب فاطمة

الكتاب الثاني