المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٤٥ · موضع ١٤٥/٤٦٣

أسماء ستدنا ومولانا محمد يِل 1.6 وأما اسمه (يلهِ رَافِعُ الرْنَبِ) بضم الراء وفتح المثناة جمع رتبة» فالمراد أنه يرفع رتب من اتبعه ومنزلتهم ودرجاتهم وقدرهم عند الله في الدنيا والآخرة؛ وفي العلم والعمل والأخلاق والمقامات والأحوال» ويحتمل أن المراد الإشارة إلى ما ذكر في الشفاعات من أنه يشفع لأقوام في الجنة في زيادة درجاتهم» ولآخرين في ثقل موازينهمء ولأصحاب الأعراف في دخولهم الجنة. والله أعلم . وأما اسمه (يكلِ عِرْ العَرّب) فإن العرب كانوا قبله يِ في جهد وبؤس وضيق» يمصضون النوى من الجوع» ويأكلون الجلود والميتة» ويعبدون الشجر والحجرء متشتتة آراؤهم» متفرقة أهواؤهمء لا يديئنون بدين» ولا ينقادون لملكء». ولا يتسعون في بلاد» يغير بعضهم على بعض» ويسفك بعضهم دماء بعضء ويسبون نساءهم وأبناءهم» ويستحيون حريمهمء ويهتكون حرمتهم» ويأسرون رجالهم» قد عمتهم الجهالة» وأعمتهم الضلالة» ولا يعرفون نبرّة ولا كتابًا منذ زمان إسماعيل عليه الصلاة والسلام؛ وكان غيرهم من الأمم يستضعفونهم ويحتقرونهم» ولا يقيمون لهم وزنّاء ويتطاولون عليهم بالنبوّة والكتاب والملك والظهور وكثرة الأموال. فجاءهم الله بسيد أهل النبوّات والرسالات وخير أهل الأرض والسملوات» عليه أفضل الصلوات وأزكى التحيات رسولاً من أنفسهم» فصلح به حالهم؛ واستقام دينهم»ء وظهروا به على سائر البلاد والعباد» واستولوا على الأمم. وشرفوا عليهمء وانقادوا لهم ودانوا دينهمء وحازوا مُلْكٌ كسرى وقيصر وغيرهماء وظفروا بعر الدنيا والآخرةء» وصار الناس يحجون بلادهم» ويتعلمون لغتهم» ويأخذون بلسانهم» ويروون أشعارهم» ويحفظون أمثالهم ويعبرون عن سيرهم وأيامهم ويتنافسون في ذلك ويتعبدون لله عرّ وجل بهء إلا أن الذي في نسخ صحيحة: العرب كما ذكرناء وفي غيرها من النسخ المعتمدة أيضا ”عر القرب» بالقاف المضمومة بدل العين» ويضبط بسكون الراء وبفتحها جمع قربة: وهي ما يتقرب به إلى الله تعالى: أي يطلب به القرب عنده وبعزه يلِةِ ينال القرب من الله تعالى وتصخ القربات» ويحتمل أن المراد القرب منه يك والتقّب إليهء وأن من حصل له ذلك نال العرّ وأما اسمه (يَلِ صَاحِبٌ القَرّج) فهو الذي يفرج الله كربات الدنيا والآخرة بشفاعته. والاستغاثة به واللجأ إليه والتعلق بأذياله: والتوسل بجاهه» والإكثار في الدنيا من الصلاة عليه يِ. ومعنى فرج الكرب: كشفها وذهابهاء وهذا الاسم الأخير هكذا في النسخة السهلية وغيرها من النسخ المعتبرة» وفي بعضها بدله كريم المخرج» وفي بعضها زيادة رفيع الدرج

الكتاب الثاني