المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٤٤ · موضع ١٤٤/٤٦٣

1545 أسماء سيدنا ومولانا محمد يل وأما اسمه (يِ عَينُ النّعِيم) فعين الشيء نفسه وذاته وحقيقته» والنعيم: الخفض والدعة» والنعيم كله منوط به يليد ومجموع فيهء فلا نعيم إلا بالإيمان بهء والكون في حوزته والدخول في حرز ملته» والنعيم هكذا هو في نسخ معتبرة بالياء بعد العين» وفي غيرها من النسخ المعتبرة أيضًا: النعيم جمع نعمة. وأما اسمه (ككلِ عَينُ القُرّ) بضم الغين المعجمة بعدها راء مهملة على ما في النسخة السهلية؛ وجل النسخ» ويوجد في بعضها: عين العزّ بكسر المهملة» ثم زاي منقوطة» والغرّ بالمعجمة جمع أغرّ من الغرّة» وغرّة كل شيء أكرمه وأوّله وخياره» والعين تطلق بمعنى العين الباصرة» وبمعنى خيار الشيءء وبمعنى رئيس القوم»؛ وهو و عين الغرّ وزينهم وخيرهم ورئيسهم وسيدهم يقةِ. والغرّ يحتمل أن المراد بهم هنا هذه الأمة المشرفة» لأنها أكرم الأمم وخيرها وأسبقهاء أو لأنهم يبعثون يوم القيامة غرًا محجلين» ويحتمل أن المراد بهم خيار الخلق وأكرمهم وصدورهم من الأنبياء والمرسلين والملائكة المقرّبين» وجميع عباد الله الصالحين صلوات الله وسلامه على نبينا وعليهم أجمعين؛ وعلى أن لفظ العرٌ بالعين المهملة والزاي» فمعناه أن العزّ كله منوطء ومجموع فيه يقد فلا عر إلا بعزّه على ما تقدم وأما اسمه (كككِ سَعْدُ الله) واسمه (سَعْدُ الخَلق) فإنه كَكِ يمن الخلق وبركتهمء وجدّهم وحظهم. وهو سعد الله في خلقه؛ فكل سعيد في الوجود سابقًا على وجود شخصه أو لاحمًا له فإنما سعادته بواسطته يَكهِ على حسب استمداده منه» فهو السعيد حمّاء وهو إكسير السعادة وقطب دائرتها. وأما اسمه (يكِيِ حََطِيبٌ الأمُم) فالظاهر والله أعلم أن خطبته هو ما ينبع من قلبه على لسانه من الثناء ما لم يسمع به أحد من خلق الله في شفاعته لفصل القضاء بعد تقدّمه على جميع الأنبياء والمرسلين» فيعترفون له بفضله عليهم» والله أعلم. وأما اسمه (غ عَلَمْ الهُدَى) فالعلم بمعنى العلامة؛ فهو ييةِ العلامة والدليل على الهدى بنور اتباعه ومحبتهء وبالاقتداء به يئال الهدى» ومن أحبه واتبعه فقد اهتدى» ومن عصاه وحاد عنه فقد غوى واعتدى. كاشفها: مذهبها ومفرّجهاء ويشمل كرب الدنيا والآخرة» وكشفها بشفاعته واللجأ إليهء والاستغاثة به والتعلق بأذياله» والتوسل بجاههء والإكثار من الصلاة عليه كَل .

الكتاب الثاني