الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٣٩ · موضع ١٣٩/٤٦٣
أسماء ستدنا ومولانا محمد ل لخرنا
ا ل حل ا ا 1 0 1 0 0ك
أعطى شطر الحسن» فرحب بي ودعا لي بخير؛ ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة وذكر مثله
فإذا بإدريس جل قرحب بي ودعا لي بخيرء قال تعالى: ظرَرََمَئهُ مكنا عَيَا 462 [مريّم:
الآية 01] ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة فذكر مثلهء فإذا أنا بهارون يليه فرحب بنا ودعا
لي بخير؛ ثم عرج بنا إلى السماء السادسة فذكر مثلهء فإذا أنا بموسئ وي فرحب بنا
ودعا لي بخير؛ ثم عرج بنا إلى السماء السابعة فذكر مثلهء فإذا أنا بإبراهيم كك مسندًا
ظهره إلى البيت المعمورء وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه؛؟ ثم
ذهب بي إلى سدرة المنتهى» وإذا ورقها كاذان الفيلة» وإذا ثمرها كالقلال» قال: فلما
غشيها من أمر الله ما غشيها تغيرت» فما أحد من خلق الله يستطيع أن ينعتها من حسنهاء
فأوحى الله إليَ ما أوحى» وفرض علي خمسين صلاة في كل يوم وليلة» فنزلت حتى
انتهيت إلى موسئ» فقال: ما فرض الله على أمتك؟ قلت خمسين صلاة في كل يوم
وليلة» قال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف» فإن أمتك لا يطيقون ذلك» فإني قد بلوت
بني إسرائيل وخيرتهم؛ قال فرجعت إلى ربي فقلت» يا رب خفف عن أمتي» فحط عني
خمسًا؛ فرجعت إلى موسئ وقلت: حط عنى خمسّاء فقال: إن أمتك لا يطيقون ذلك.
فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك؟ قال: قلم أزل أرجع بين يدي ربي تعالى وبين
موسيئ ويحط عني خمسًا حتى قال: يا محمد إنهنَ خمس صلوات كل يوم وليلة بكل
صلاة عشر فتلك خمسون صلاق ومن هم بحسنة فلم يعلمها كتبت له حسنة؛ فإن عملها
كتبت له عشرّاء ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئّاء فإن عملها كتبت سيئة واحدة؛
قال: فنزلت حتى انتهيت إلى موسئ فأخبرته» فقال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك
فإن أمتك لا تطيق ذلك» قال رسول الله يَلِِكّه فقلت: قد رجعت إلى ربي حتى استحييت
منه» رواه الشيخان واللفظ لمسلم. وفيه أحاديث كثيرة وزيادات في بعضهاء منها ما في
حديث ابن شهاب عن أنس عن أبي ذرَ عند الشيخين من قول كل نبي له «مرحبًا بالنبي
الصالح والأخ الصالح؛ إلا آدم وإبراهيم فقالا له: «والابن الصالح». وما في حديث ابن
عباس رضي الله تعالى عنهما من قوله: «ثم عرج بي حتى ظهرت بمستوى أسمع فيه
صريف الأقلام» وفي حديث أنس قال: «ثم أدخلت الجنةة.
وأما اسمه( َكل صَاحِبٌ القَضِيب) فمعناه السيف كما وقع مفسرًا في الإنجيل قال: معه
قضيب من حديد يقاتل به وأمته كذلك» وقد يحمل على أنه القضيب الممشوق الذي كان
يمسكه عليه الصلاة والسلام» وهو الآن عند الخلفاء يمسكونه تبرّكًا به» فكان لهم واحدًا بعد
واحد؛ ومعنى الممشوق: الطويل الممدود الرقيق» فإن كان المراد بالقضيب السيف». فهو