الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٣٨ · موضع ١٣٨/٤٦٣
ليلين أسماء سيدنا ومولانا محمد د
ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا 0ك
وأما اسمه (#ةٍ صَاحِبٌ الثّاج) فالمراد به العمامة ولم تكن حينئدٍ إلا للعرب والعمائم
تيجان العرب: أي قائمة لهم مقام التيجان للعجم المعهودة لملوكهم» إذ لم تكن للعرب»
يلبس العمامة غيره من الأنبياء.
وأما اسمه (#لهِ صَاحِبُ المِغْفْرِ) بكسر الميم وسكون الغين المعجمة وفتح الفاء: فهو
زرد ينسج من الدروع على قدر الرأس» أو هو ما يحمل من فضل درع الحديد على الرأس
مثل القلنسوة أو الخمارء وكان يٍ يلبسه في حروبه.
وأما اسمه (يَكِ صَاحِبٌ اللْوَاءِ) بكسر اللام والمدّ فالمراد به لواء الحمد كما هو مصرّح
به عند بعضهمء وقد يحمل على اللواء الذي كان يعقده لحروبه؛ فيكون كناية عما بعث به
من الجهاد فإنه محل اللواءء وقال: الراية أو قريب منها. وفرق بينهما بأن اللواء العلم
الصغير» والراية العلم الكبير» وقال أبو ذرَ الخشني: اللواء ما كان مستطيلاً والراية: ما كان
مربعًا.
وأما اسمه (يَكخٍ صَاحِبٌ المغْرّاج) فالمعراج اسم آلة العروج. الصعود والارتقاء وهو
السلم: ولم يصعد عليه في الدنيا بجسده أحد غيره ييه وقد أكرمه الله تعالى بكرامة الإسراء
وما تضمنه من العروج إلى السمئوات والرؤية والمناجاة وإمامة الأنبياء عليهم الصلاة
والسلام؛ وما رآه من الآيات؟ فروى ثابت البناني عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه أن
رسول الله يَلِ قال: «أوتيت بالبراق وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل»ء يضع
حافره عند منتهى طرفه»: قال: فركبت فسار بي حتى أتيت بيت المقدسء» فربطته بالحلقة التي
يربط بها الأنبياء» ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين» ثم خرجت فجاءني جبريل بإناء
من خمر وإناء من لبن» فاخترت اللبنء فقال جبريل عليه الصلاة والسلام: اخترت الفطرة»
ثم عرج بنا إلى السماء فاستفتح جبريل» فقيل من أنت؟ قال جبريل» قيل: ومن معك؟ قال
محمدء قيل: وقد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه» ففتح لنا فإذا أنا بآدم كَلَوّه فرحب بي ودعا
لي بخير» ثم عرج بنا إلى السماء الثانية فاستفتح جبريل» فقيل من أنت؟ قال جبريل» قيل:
ومن معك؟ قال محمدء قيل: وقد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليهء ففتح لنا فإذا أنا بابني
الخالة عيسئ ابن مريم ويحيئ بن زكريا صلّى الله عليهماء فرحبا بي ودعوا لي بخير» ثم
عرج بنا إلى السماء الثالثة» فذكر مثل الأول ففتح لناء فإذا أنا بيوسف يَكِة» وإذا هو قد