المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٣٧ · موضع ١٣٧/٤٦٣

أسماء سيدنا ومولانا محمد يل يفن الخصال المحمودة والأوصاف الحسنة العديدة» فكل واحدة من هذه الخصال تسمى فضيلة لفضلها وشرفها عند العقلاء» أو فضل من اتصف بها أو ببعضها عند التبلاء. قال: فيحتمل أن صاحب الفضيلة من هذا وأنه الجامع لأشتات الفضائل» ويحتمل أنها خصوصية اختص بها يَِيةِ في الدار الآخرة من المعاني العجيبة والأوصاف الغريبة التي ادّخرها له مولاه سبحانه مما لا يخطر بالعقول»ء أو يحصل لأكاير الفحول انتهى. وأما اسمه يكِةٍ (صَاحِبُ الإزّارِ) فوصف به مع الرداء في الكتب القديمة» ولباس ذلك هو الشائع في العرب» وكان غالب لبسه يل الإزار دون السراويل والإزار: ما ستر أسفل الجسد وقيل هو الملحفةء وهي الملاءة التي يلتحف بها صغيرة كانت أو كبيرة. وأما اسمه يَكلِكِ (صَاحِبُ الحُجّةِ) فهي الدليل الذي يحجّ به الخصمء والمراد المعجزة أو ما يقوم مقامها. ومعجزاته يَلةْ كثيرة وحججه وبراهينه قوية غزيرة لا تعد ولا تحصى . وقد قيل. إن ما حفظ منها يبلغ ألقّاء وقيل ثلاثة آلاف» سوى القرآن وهو أعظمهاء وإن فيه سواه. ومن حججه ومعجزاته يلِِ ما قد اشتمل عليه من الأخلاق الحميدة والأوصاف الشريفة والسير المرضية والكمالات العلمية والعملية» والمحاسن الراجعة إلى النفس والبدن والنسب والوطن. وأما اسمه يعِ (صَاحِبٌُ السُلْطَانِ) وهو بضمّ السين وسكون اللام وقد يضمْ ويذكر 5 5 د 3 دسو خُنْطننًا من ويؤنث فله معانٍ: منها البرهان والحجة» ومنه ارون ينوا لَه عَكِحكُمَ سُلطلنًا مِينا» [النّساء: الآية ‎]١44‏ أي حبجة ظاهرة» ومنها قدرة الملك ومطلق القوّة الموصلة للمراد» وكل هذه المعانى حاصلة له وَل وسمي بهذا الاسم في كتاب شعياء وبعض الكتب القديمة. وقال الغزالي في الإحياء: إنه جمع له َلِْ بين النبوّة والسلطان» وتقدّم في اسمه وَل مذكر قول ابن العربي: إن الله مكنه من السيطرة وآناه السلطنة ومكن به دينه في الأرض . وأما اسمه يل (صَاحِبٌ الرْداءِ) فوصف به في الكتب القديمة كما تقدّم» وكان غالب لبس العرب الرداء والإزار» وتقدم أن الإزار والرداء ما يلتحف بهء وقيل: ما يستر أعلى الجسد. وأما اسمه يَلِهِ (صَاحِبٌ الدَرَجَةٍ الرْفِيعَةِ) فالمراد بها المرتبة الزائدة على سائر الخلائق العالية الشأن السامية المكانة والمكان.

الكتاب الثاني