المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٣٥ · موضع ١٣٥/٤٦٣

أسماء سيدنا ومولانا محمد يِل 00 أعلم . وأما اسمه (يلِِ دَلِيلُ الْخَيرَاتِ) فهو الدليل عليها والموصل إليها وبه يهتدى إليها وبنوره وأما اسمه (يكةِ مُصَحَحٌ الحَسَنَاتِ) فإنه لا يقبل من الأعمال ولا يصح ما صورته صورة الحسنة إلا باتباعه ومحبته والدخول في ملته يقد ولا يقبل الله عمل من لم يؤمن به وهذا وأما اسمه (مكَلِهِ مُقِيلُ العَثْراتِ) بفتح المثلثة جمع عثرة بسكونها فإنه يقال: عثر عثورًا: سقطء وعثر في شرّ وقع فيه» والعثرة بالتاء للمرّة» وإقالتها جبرها والمسامحة فيها والتجاوز عنها مع استحقاق الجاني للمؤاخذة بهاء لكنه يتركها كرمًا منه وفضلا لاتصافه بالحلمء وقد كان هذا وصفه جَة. وأما اسمه (يكلِةِ صَفُوِحَ عَن الزُلَاتِ) فإنه يقال: صفح عن الشيء صفحًا: أعرض عنهء وصفح عن الذنب: عفا عنه» والزلات جمع زلة» وهي السقطة: أي أنه يق كان شأنه الترك للمؤاخذة بالجنايات والإعراض والتجاوز عن الزلات: أي إن صدرت من أحد في جانبه يك زلة عفا عنه بترك المؤاخذة بها وصفح عن زلتهء لأن من شيمته كت الأذى واحتمال الأذى» وقد تقدم هذا في اسمه مَك عفو. وأما اسمه 2 صَاحِبُ الشّفامَة) فإن شفاعته في الآخرة ثابتة سنة وإجماعًاء وله شفاعات أعظمها الشفاعة في كافة الخلق لإراحتهم من الموقف وهي مختصة به بالإجماع» لأنه أعظم الشفعاء وأوسعهم جامّاء ويحتمل أن تكون هي المراد هناء فتكون أل للعهدء لأنه عند غيره صاحب الشفاعة الكبرى» وخصّت بالذكر لفخامة أمرها ولاختصاصه يك بها. الشفاعة الثانية في إدخال قوم الجنة بغير حساب . الثالثة فيمن استحقٌ النار لا يدخلها؛ الرابعة في إخراج من دخل النار من المؤمنين حتى لا يبقى فيها منهم أحد؛ الخامسة في زيادة الدرجات لأقوام في الجنة؛ السادسة شفاعة لجماعة من صلحاء المؤمنين ليتجاوز عنهم في تخفيف العذاب عن بعض من خلد في النار من الكفار كأبي طالب مطلقًا وأبي لهب في كل يوم اثنين لسروره بولادته يك وإعتاقه ثويبة حين بشرته به وشفاعته في أطفال المشركين أن لا

الكتاب الثاني