المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٣٢ · موضع ١٣٢/٤٦٣

فنا أسماء سيدنا ومولانا محمد يل اوفقو وووووو ووو ةو وو ووو وو م ا ا ا اا ا تنه وأما اسمه (ككِ مُقَدُمُ) بفتح الدال المشددة فهو بمعنى اسمه سابق بالباء الموحدة وقد وأما اسمه (يَكِ عَزِيرٌ) فقد تقدّم معناه في اسمه ذو عرّ. وأما اسمه (4ِ فَاضِلٌ) فمعناه أن له فضل على غيره. وأما اسمه (يِ مُفْضّلْ) بفتح الضاد اسم مفعول فمعناه أن غيره هو الذي فضله وصيره فاضلاء ولا خفاء بأنه الله سبحانه وتعالى» فهو الذي خصّه بالفضل وكرّمه وشرّفه واختاره على العالمين: وخصوصًا الأنبياء والرسل والملائكة عليهم الصلاة والسلام؛» ولا خلاف في ذلك. قال الشيخ أبو عبد الله المكي: أما الملائكة فللإجماع على النقل الصحيحء وأما على الأنبياء والرسل فلوجوه: الأول قوله جل وعلا: «9كُكُمْ خَيْر أمَةِ حْرِجَت إلنّاين» [آل عِمرّان: الآية ‎]1١١‏ دلت الآية على أن هذه الأمة خير الأمم وخيرية الأمة إنما هي بخيرية نبيهاء فيكون عليه الصلاة والسلام خير الأنبياء وهو المطلوب وأيضًا قوله عليه الصلاة والسلام: «أنا سيد ولد آدم ولا فخر؛ لا يقال يخرج العموم من آدمء إذ لم تكن له سيادة عليه بهذا الحديث» لأنا نقول: ترك ذكر آدم أدبّاء والمقصود التعميمء المقصود من بني آدم هذا الجنس الإنساني» أو نقول: ثبت بهذا سيادته على إبراهيم وموسئ وعيسئ» وليس هو بأقوى سيادة منهم» فهو سيد الجميع ‏ وهو المطلوب. وأيضًا الكامل على قسمين: إما أن يكون كاملا في نفسه فقط غير مكمل لغيره» أو مكملاً لغيرف والثاني أفضلء ثم ما به تكميل الغير هو العلم والعمل» وأفضل مراتب العلم العلم بالل وأفضل الأعمال الطاعة لهء فمن كان بهذين أقوى تحصيلاً وإفادة كان أفضلء» ولا شك أنه يه أقرى في هذين الشيئين: إذ هو ذو الكلمة الجامعة والرسالة المحيطة» وبدليل ما ظهر في أمته وانتشر فيهم من العلم بالله والعبادات الجامعة لعبادة العالم كله على ما تشير إليه الصلاة والحجّ وغير ذلك ما لم تكن لغيره ولا في غيرهم. والحاصل أنه وله مختض بأعلى الكمال والتكميل» وكل من هو مختصٌ بأعلى الكمال والتكميل فهو أفضل» فهو كَل أفضل» وهذا برهان جلي إذ وسطه علة في العلم والوجود معّاء وتحقيق مقذماته ما بسطناه. وأما المحدّث فأدلته ما تقدم من السمع. وأما الصوفي فيقول بما تقدمء ويزيد بأن يقول: المفيد من كل الوجوه أعلى من المستفيد من كل الوجوهء وهو عليه الصلاة والسلام المفيد من كل الوجوهء إذ هو يَيةٍ من نوره امتدّت الأنوارء وقد قال عليه الصلاة والسلام: «أوَل ما خلق الله نوري» ومن نوري خلق كل شيء» والأنوار على قسمين: ىو الام 95

الكتاب الثاني