الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٣ · موضع ١٣/٤٦٣
شرح خطبة كتاب دلائل الخيرات ابل
وففو ةفو ووو مم ووو ووو وهو و هوهو رو و و وو رو و ووود ووو م ورد ووو ووو اله
أنهم بنو هاشم ما تناسلواء وهو قول ابن القاسم ومالك وأكثر أصحابه؛ وقيل وبنو المطلب»
وهو قول قويّ في المذهب.
(وأضحابه) هذا ثبت في بعض النسخ دون البعضء والكلٌ صحيح من حيث الرواية» |
والنبوت أكثرء وعلى السقوط وهو الذي في النسخة السهلية» فيحتمل أنه أكد الصلاة على
الآل لورودها في النص في تعليمه يق كيفية الصلاة عليه وقوله يي فيما رُوِي عنه: «لا
تصلوا علي الصلاة البتراء»» قالوا: وما الصلاة البتراء يا رسول الله؟ قال: «تقولون الله صل
على محمد وتمسكونء بل قولوا: اللهمّ صلّ على محمد وعلى آله محمد» بخلاف الصلاة
على الصحب لفطّاء ويحتمل أنه أراد بآله كل تقيّ كما اختاره جماعة من العلماء» وسيأتي
للمؤلف رضي الله عنه منسوبًا للحديث أن آله يِ هم أهل الصفاء والوفاء ممن آمن به
وأخلص؛ وقيل إن آله جميع أمته يلِةِ قاله ابن العربيَ: وصغى إليه مالك. وقال الدماميني:
وهو قول ينقل عن الإمام مالك رضي الله عنهء وكذا عزاه السبكي في شرح منهاج
البيضاوي. وقال عبد الحق في تهذيبه: وأعرف لمالك رحمه الله أن آل محمد كل من تبع
دينهء كما أن آل فرعون كل من تبعهء وقد اختار هذا الأزهري وغيره من المحققين. وحكى
أبو عبد الله الهروي عن ابن عرفة أن آله من آل إليه بدين أو مذهب أو نسبء وهو عين
القول الذي قبله أو قريب منه؛؟ وعلى هذه الأقوال يكون لفظ الآل منطبقًا على الأصحاب
(التْجَبَاءِ) جمع نجيب» وهو الكريم الحسيب. (البَرَرَِ جمع بارّء وهو العامل بالبر
بالكسر مع الإعراض عن ضدهء والبرٌ بالكسر اسم جامع للخير والطاعة والصدق (الكِرّام)
جمع كريم وهو الجامع لأنواع الشرف وأوصاف الكمال؛ أو هو المتصف بصفة تصدر عنها
الأمور كالإعطاء ونحوه بسهولة» أو هو شريف الأصلء أو هو المفضل على غيره بحكم من
الله سبحانه إذ اختار آله يكْةِ بنسبتهم إليه»ء وجعل نسبهم من نسبهء واختار أصحابه لصحبة
نبيه» ونصرة دينه» وإعلاء كلمتهء وحفظ ملتهء والتوصيل لأمتى والتزام طاعته» وبذل
نفوسهم في ذلك بغاية الجهد ونهاية المقدور. ثم اعلم أن خطبة المؤلف هذه قد أخذها من
صدر كتاب المقدمات للقاضي أبي الوليد بن رشد رحمه الله مع تصرّف يسير لاختياره لها
هناء فإن خطبة المقدمات: أما بعد حمد الله تعالى الذي هدانا للإيمان والإسلام» والصلاة
والسلام على نبيه الذي استنقذنا به من عبادة الأوثان والأصنام. وعلى جميع أهل بيته
وصحابته النجباء البررة الكرام.