المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٢٩ · موضع ١٢٩/٤٦٣

أسماء سيدنا ومولانا محمد يب 1 وعنصره وفيه قراره» ومنه يتفرّق وينبعث إلى غيره ويمتدٌ أصلهء ويحتمل أن يكون الحقٌ من أسمائه تعالى» وإضافة الروح إليه كما في حقّ عيسئ عليه السلام في تسميته بروح الله وهي إضافة مخلوق إلى خالق» ومملوك إلى مالك للتشريف» وروحه ولي هو إنسان عين الأرواح وأبوهاء وأسٌ وجودها وأوّل صادر عن الله عر وجل» وهو الروح الأعظم والخليفة الأكبر بل وأيضًا هو يَف روح الله الموضوع في الوجود الذي به قوامه وثباته» ولولاء وأما اسمه (يلِهْ روح الْقِسْطِ) والقسط: العدل» فهو روح القسط الذي به قوام وجوده» ولولاه لم يكن له قيام ولا وجود. قال في البردة: في وصف آيات القرآن الذي أتى به: فالقسط من غيرها في الناس لم يقم وأما اسمه (لِهِ كافٍ) فهو كاف من اتبعه عن الكتب السالفة بما أنزل عليه كُكْهِ لقوله تعالى: ْوَل يَكْنِهد أنَآ ثَرَمَا عَكَتِكَ الحككبٌ يُدْلّ عَلَتهِزْ) [الغنكبرت: الآية ‎10١‏ "0 أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية ويفسرونها لحري لأهل الإسلامء فقال وك: تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذّبوهمء وقولوا: #تامكا يلل وبآ أل إِلْتَِا [البََرَة: الآية 11]» الآية. وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب وكتابكم الذي أنزل على نبيه أحدث الأخبار بلله تقرؤونه محضًا لم يشب» وقد حذئكم الله أن أعل الكتاب بدلوا ما كتب الله وغيروا بأيديهم الكتاب» فقالوا: هو من عند الله ليشتروا به ثمنًا قليلا» أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم عن مسألتهم؟ ولا والله ما رأينا رجلا منهم قط يسألكم عن الذي أنزل عليكم «وقد غضب ذل لما رأى مع عمر رضي الله تعالى عنه صحيفة وفيها شيء من التوراة وقال: «لو كان موسئ حيًا ما وسعه إلا اتباعي»2 وقال يَلهْ: «وقد جيء بكتاب في كتف كفي بقوم حمماء أو قال ضلالاء أن يرغبوا عما جاء به نبيهم إلى غير نبيهمء أو كتاب غير كتابهم؛ فنزلت لوك بَكْنِهمْ أَنَآ َرَلَنَا عَكِيكَ الحكئَبٌ يبنل عَبهِمْ) [الغنكبرت: الآبة 01] الآية» خرجه ابن أبي حاتم والدارمي عن يحيئ بن جعدةء قال العلماء: والاشتغال يكتاب التوراة والإنجيل ونظرهما لا يجوز إجماعًاء ولولا أنه معصية ما غضب فيه يك وهو ويْوِ كاف يكتابه وشريعته وشفاعته والترسل به والتعلق بأذياله والتخلق بأخلاقه واتباع سنحه يلء وهذا الاسم في النسخة السهلية وغيرها من النسخ الصحيحة بدون ياء آخرهء وفي بعضها بالياءء وكذلك مكتف بعده وشاف ومهد في الإثبات والحذف.

الكتاب الثاني