المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٢٨ · موضع ١٢٨/٤٦٣

ليق أسماء سيدنا ومولانا محمد يلل قومه أرسل الله إليه جبريل وملك الجبال يقول له: إن شث شئت أن أطبق عليهم الأخشبين يعني الجبلين» فقال #َيِ: «بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئًا"» وفي رواية أخرى «أؤخر عن أمتي لعل الله أن يتوب عليهم». ومن ذلك شفقته على أهل الكبائر من أمته وأمره إياهم بالستر وأمر أمته أن يستغفروا للمحدود ويترحموا عليه؛ وكان يتخوّل لأصحابه بالموعظة مخافة السآمة عليهم: ومن ذلك ما في حديث الشفاعة من تهممه بأمته كل الناس يسألون في أنفسهم وهو «أمتي أمتي» يا رب أمتي» إلى غير ذلك مما يكثرء ومن تتبع أخباره وسيره علم ذلك. وأما اسمه (#فٍ مُقِيمُ السئّة) فسمي به في التوراة والزبور. قال داود عليه السلام: اللهمّ ابعث لنا: أي للناس» يعني محمداء مقيم السنة بعد الفترة. وقال في التوراة: ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا لا إله إلا الله. والمراد بالسئة: سنة من قبله من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وطريقتهم وإقامتها تقويما وتعديلها وتسويتها حتى تعود إلى ما كانت عليه أو إقامتهاء من قامت السوق: نفقت» وفيه استعارة مكنية بجعل ذلك كالأمتعة المرغوب فيهاء والملة العوجاء: ملة قريش فيقيمها بإظهار التوحيد ودعائهم إلى الله حتى يقولوا لا إلله إلا الله. وأما اسمه (يَلٍ مُقَدّسُ) بفتح الدال المشددة اسم مفعول فوقع في بعض كتب الأنبياء تسميته به» ومعناه المطهر من الذنوب لعصمته تعالى له يَكيْةْ من التدنس بهاء ومغفرتها لو فرض وقوع شيء منها يسمى ذنبًا بالنسبة إليه يكِ كما قال تعالى: «إلَِْيِرَ لك لَه ما كد ين لأنه سبب المخفرة ة والذي يتطهر به من الذنوب» ويتنزه باتباعه عنهاء كما قال: مو و يكيم #4 البَقْرَة: الآية 2]179 وقال: طإرَيُخْرِجهُم َنَّ الظنكي إت ألتُورٍ» [المائدة: الآية 0]11 أو يكون بمعنى مطهر من الأخلاق اليه والأوصاف الدنيئة التي لا تليق بجنابه يلِ؛ وقيل: معنى المقدّس: المفضل على غيره»ء وقبل: تقديسه الصلاة عليه. وأما اسمه (يلِ روح القُدُس) فمعناه: الروح المقدسة من النقائص» والقدس: الطهارة كما تقدم الآن. وأما اسمه 7 رُومُ الحَقْ) فيحتمل أن يكون المراد بالحق الدين والإيمان. وهو كن روح الإيمان الذي قام به وجوده» فلولاه لم يكن له وجود ولا ظهور في الخلق» وهو أصله

الكتاب الثاني