المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٢٧ · موضع ١٢٧/٤٦٣

أسماء سيدنا ومولانا محمد يلد يفنا ووم م ممم و ة ةن ميري فونم مم يو مم فف يم ممم وميم مرو ووم و ور ووم نر ممم مم من نمم من مم هجتت امم ةم متم مام تت م رين حكمت به فهو صواب موافق لحكمي على ما صححه الأكثرون في الأصول» وليس ذلك وأما اسمه (يكلِ مُتَوَكّلّ) فسمي به في التوراة في قوله: «يا أيها النبيّ إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا وحررًا للأميين أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواقء ولا يجزي بالسيئة السيئة» ولكن يعفو ويصفح ولن يقبضه الله حتى يقيم به الملة العوجاء بأن يقولوا لا إلله إلا الله ويفتح به أعيئا عميًا وآذانًا صما وقلوبًا غلقّاه أخرجه البخاري عن عبد الله بن سلام تعليقّاء وأسنده عنه الدارمي وابن عساكرء وأخرجه أيضًا الدارمي من رواية أبي واقد الليث الصحابي عن كعب الأحبار. وفيما أوحى الله إلى شعياء عليه السلام «إني باعث نيا أميًا أفتح به آذانًا صمًا وقلوبًا غلفًا عميّاء مولده بمكة ومهاجره طيبة وملكه بالشام؛ عبدي المتوكل المصطفى المرفوع الحبيب المتحبب المختار» ويبكي لليتيم في حجر الأرملة» ليس بفظ ولا غليظ ولا صححاب في الأسواق» ولا متزين بالفْحش ولا قوّال للخناء لو يمر إلى جنب السراج لم يطفئه من سكينته» ولو يمشي على القصب الرعراع لم يسمع من تحت قدميهء أبعثه بشيرًا ونذيرًاه رواه الحافظ أبو نعيم عن وهب بن منبه. والمتوكل: هو الذي يكل أمره إلى الله ويعتصم به ويتعلق بالله على كل حال. وقيل: التوكل: ترك تدبير النفس والانخلاع عن الحول والقوة» وهو فرع التوحيد والمعرفةء وهو يق سيد العارفين بالله على الإطلاق ورأس الموحدين على الشمول والاستغراق. وأما اسمه 42 كَفِيلَ) ففسره بعضهم بقوله: أي الضمين لأمته الشفاعة يوم الحسرة والندامة انتهى. وفي الحديث «من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه تكفلت له بالجنة» أو كما قال يلِِ: وقال «من يضمن لي خصلة واحدة أضمن له الجنة لا يسأل الناس شيئًا؛ . وأما اسمه (يِ شَفِيقٌ) فمعناه الخائف على أمته شفقة عليهم مما يسوؤهم في الدارين ويعنتهم ويشق عليهمء وقد قال تعالى فيه: عرب عَقِهِ ما عَدَثْر خويش علبِحكم المؤيون رعو تسم [التوبّة: الآية 4؟1]» وقال: وما أَرُسلكلك إلا مَْمَهٌّ إصلّييت 69 الآية ‎»]٠١7‏ ومن شفقته على أمته تخفيفه وتسهيله عليهم وكراهته أشياء مخافة أن تفرض عليهم» وأنه كان يسمع بكاء الصبيّ فيتجوز في صلاته مخافة أن يش على أمه «ولما كذبه

الكتاب الثاني