المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٢٥ · موضع ١٢٥/٤٦٣

أسماء سيدنا ومولانا محمد جَيْةِ لفن ا 0 وأما اسمه (يلِ سَيَدُ المُرْسَلِينَ) فروى البزار أنه يَلهِ قال: «ليلة أُسْرِي بي انتهيت إلى قصر من لؤلؤة يتلألاأ نورًا وأعطيت ثلاثةء قيل لي: إنك سيد المرسلين وإمام المتقين وقائد الغرّ المحجلين» ومعنى كونه سيد المرسلين أنه رئيسهم وزعيمهم والمتقدّم عليهم وعظيمهم وأما اسمه (يكِِ إمامٌ المُمّقِينَ) فلحديث مسلم «أنا أتقاكم لله وتقدّم الآن حديث البزار؛ والتقوى: جعل النفس في وقاية الشرع وما يحفظها من الأسواء في الدارين» والتقيَ كذلك. والمتقي هو الممتثل لأوامر الله تعالى المجتنب نواهيهء ثم يتقي الشبهات ثم الشهوات والفضلات وكل ما يوجب النقص أو البعد عن اللهء ثم يتقي غير الله أن يساكنه باعتماد أو ميل أو استناد. وإمام المتقين: هو المتقدّم عليهم وقدوتهم وقائدهم إلى الصراط المستقيمء وأصل الإمام المتبع والهادي لمن اتبعه والمتقدم بين يدي القوم والشفيع لمن خلفه. وهو صلق أثقى الخلق لله وأعرفهم بدء وأشدّهم له خشية» وأكثرهم له طاعة؛ وأجهدهم في عبادته؛ وتقواه لا تدرك ولا يبلغها التعبير» ولا تدري نهاية ما إليه بها يشير . وأما اسمه (يكِ قَائِدُ الغْرَ المُحَجلِينَ) فقد تقدم الآن حديث البزار؛ وقائد اسم فاعل من القود والقيادة وهو تقدّمه على من يتبعه باختياره وهو يقودهم إلى الجنة برضاهم والغرّ جمع أغرّ من الغرّة» وهو في الأصل: بياض في جبهة الفرس» ويقال منه: غرْ الفرس يغْر غرة فهو أغرّ» المراد هنا مطلق بياض الوجه؛ والتحجيل: بياض في القوائم. وفي الصحيح: "إن أمتي يدعون يوم القيامة غرًا محجلين من آثار الوضوء» وورد بمعناه من طرق كثيرة, وفيه ذين وتشريف لهمء وذلك إكرام لنبيهم الذي هم له متبعون وإليه ينتسبون» وقد جعل ذلك علامة لهم يعرفون بها بين الأمم يوم القيامة. قال الشهاب الخفاجي: والتعبير به 0 0 معروف من صفات الخيل فيه إشارة إلى أنهم جياد سابقون على غيرهم» ففيه رمم وتورية كقولهم: الناس للموت كشخيل الطراد2 والسابق السابق منها الجواد واستدل بهذا على أن الوضوء من خصائص هذه الأمة» وقيل: إنه غير مختص يهمء وإنما المختصٌ بهم الغرّة والتحجيل» وجاء في الحديث «غرًا من السجود محجلين من الوضوء» . وأما اسمه (يلِ خَلِيلُ الرخملن) ففى حديث الصحيحين «ولكن صاحبكم خليل الرحملن»: والخليل اسم لمن صحت محبته لمحبوبه» مأخوذ من التخلل» وهو اشتباك

الكتاب الثاني