المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٢٤ · موضع ١٢٤/٤٦٣

15 أسماء سيدنا ومولانا محمد يد وأما اسمه (يكلِ مُهَيِمِنٌ) سماه به عمه العباس رضي الله تعالى عنه في شعره المشهور في قوله: ورُوِي: ثم اعتدى بيتك المهيمن» قيل: أراد يا أيها المهيمن» ولولا هذا لم 0 اسمًا وقد قيل: إنه أراد احتوى بيتك الشاهد بشرفك؛ أو احتوى شرفك الشاهد بفضلك» بضم ميمه الأولى وكسر الثانية» ورُوِيٌ فتحهاء وقوله تعالى: «وأولنة إِلَيِكَ تت َِلْحَقٌ مُصَيّكًا لَمَا بيج يديه يِنّ الححتب وَمُمَئِيِنًا عله »4 [المائدة: الآية 48]. قيل: المراد به محمد يلِةِ. رُوِيَ عن مجاهدء أنه قال: «اوَمُهَيِيًا عَليوع محمد يلوه مؤتمن على القرآنء وهو على هذا حال من الكاف في إليك أو على أن في الكلام حذقَاء كأنه قال: وجعلناك يا محمد مهيمئًا عليه. والراجح تفسيره في القرآن على أنه حال بعد حال من الكتاب» ومعناه في حق النبيّ يَلهِ الشاهد أو القائم على الخلق أو الأمينء قاله ابن قتيبة. وأما اسمه (يلهِ صَادِقٌ) فقد ورد في الحديث الصحيح تسميته بالصادق المصدوق. ورُوِيٍ أنه وَل لما كذبه قومه حزن؛ فقال له جبريل: إنهم يعلمون أنك صادق. وصدقه يلغ واجب لوجوب عصمتهء وثبوت أمانته» وما فطر عليه من الطهارة والنزاهة والتقدس وعلؤ الهمةء وعظم الأخلاق» وكرم الأعراق وشدّة الحياء» وحصافة العقل» وجزالة الرأي» وغير ذلك من موجبات صدته ككئ. والصدق: هو مطابقة الخبر للواقع في نفس الأمرء وقيل: مطابقته للاعتقادء وقيل: مطابقته لهما معّاء والله أعلم. وأما اسمه (يلِ مُصَدّقٌ) وهو في النسخ المعتبرة بفتح الدال المشددة اسم مفعول» فسمي به لكثرة تصديق الله تعالى له بالقول والفعلء أو لكثرة تصديق الخلق إياه» وقد صدّقه الوجود أجمع » وصدقت بنبوّته الأرواح كلها قبل ظهور الأجساد؛ وقد صدقه من الخلق بعد ظهور الأجساد ما لم يصدّق غيره» والمصدق بالكسر اسم فاعل من صدق المشدد سمي به لأنه صدق ربه بقوله وفعلهء وصدق الأنبياء والكتب التي قبله قال تعالى: «وَمُصَيْكًا لما بين يَتَْهِ ين ارو [المائدة: الآية 45] وقيل في قوله تعالى : إلى ج45 يالصَدْقٍ وَسَدَّقَ يية» [الزْمَر: الآية 77] إنه محمد كلل . وأما اسمه (و صِذْقٌ) فسمي به في قوله تعالى: «وَكَدبَ يألصِدَقٍ إذ ج4704 [الزمر الآية 77] على قول وهو مصدر سمي به مبالغة في ذلك.

الكتاب الثاني