المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٢٣ · موضع ١٢٣/٤٦٣

أسماء سيّدنا ومولانا محمد وَل يفل ا ا ا ا ا ا ا ا 0 ا 0 خطرهء أو المجاهد للقتال» أو الذي جبر الخلق بالسيف على الحقّء وصرفهم عن الكفر جبرًا. قال القاضي عياض: ونفى عنه تعالى في القرآن جبرية التكبر التي لا تليق بهء فقال: الاسمين من النسخة السهلية ما نصه: وفي أخرى أخير خيار انتهى» يعني بالخاء المعجمة وأما كنيته (يَكلةِ أبُو القايم) والكنية من الاسم. فقد ثبتت في عدة أحاديث كثيرة صححيحة . وأما كنيته (يلِ أبُو الطاهر) وكنيته (أبُو الطَيِب) فقد ذكرهما غير واحد في أسمائه كَكه. وأما كنيته (يَلِِ أبُو إِبْراهِيمَ) فقد ورد في حديث تكنية جبريل عليه الصلاة والسلام له 2 فالكنى الأربع تكنية له بأولاده الثلاثة أو الأربعة» على الخللاف في الطاهر والطيب» هل هما لواحد يسمى بعبد الله وبالطاهر والطيب لولادته في الإسلام» وهو الصحيحء أو هما لولدين أحدهما الطاهر والآخر الطيب» وهو قول ابن إسحلق والله أعلم. وأما اسمه (يَلهِ مُشَفّمٌ) بفتح الفاء المشدّدة اسم مفعول» فمعناه المقبول الشفاعة» فإنه يرغب إلى الله تعالى في أمر الخلق وتعجيل الحساب» وإسقاط العذاب وتخفيفه» فيقبل ذلك منهء ويُخصٌ به دون الخلق» ويُكرم بذلك غاية الكرامة بأن يقال له: قل يسمع لك. وسل تعط. واشفع تشفع ؟ وهو المقام المحمود. أعني الشفاعة. وأما اسمه (يَكةِ شَفِيعٌ) فمعناه الشفيع في الخلق وهو مبالغة في شافع» والكل من الشفاعة وهي التوسط في قضاء الحاجة. وأما اسمه ك4 صَالِحَ) فالصالح المراد به المتأهل لحضرة الله بتحرّره من رق الأشياء ولهذا التحرّر مراتب» فبقدر ما يكون فيه من التحرّر يكون فيه من الصلاح وحريته كَل لا وأما اسمه ( مُضَلِحٌ) فهو المصلح للخلق بإرشادهم وهدايتهم إلى ما يصلحهم في معاشهم ومعادهم وتحسين ظواهرهم وبواطنهم» وتطهير سرائرهم» والمصلح ذات بينهم. ووجد على بعض الحجارة القديمة : محمد تقيّ مصلح وسيد أمين ؛ قيل : لأنه ألف بين قلوب الناس» وأزال ما بينهم من الضغائن» كما كان بين العرب والعجم وقبائل العرب» كما

الكتاب الثاني