المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٢١ · موضع ١٢١/٤٦٣

أسماء ستدنا ومولانا محمد يَِو لضن قوله تعالى: ظالتجِمُ لتيب )5 [الطارق: الآية ] أنه أيضًا محمد يي وقيل: قلبه وهو بعيدء والصحيح أن المراد به النجم على ظاهرهء وعلى أن المراد به النبي كل فهو تشبيه بليغ أو استعارة من مطلق النجم بجامع هديته بك كما يهتدى بالنجم لإوََِكَ لتبيئة إِلَ صمل مُسَتَّقِيوِيُه [الشورى: الآية 07]» وقال في هداية النجم 9و بآَلئَجِم هُمّ يَمْتَدُون [التحل : الآية 11] أو لأنه استنارت به ظلمة الجهل» كما تستئير الأرض بالنجوم وإن كان استعارة من نجم مخصوص وهو زحلء فوجه الشيه الإضاعة مع الرفعة» لأن زحل في السماء السابعة؛ والثاقب: المضيء الوهاج كأنه يثقب الظلام بضوثه فينفذ فيه» وهو المرتفع على النجومء وهو ترشيح للاستعارة . وأما اسمه (يلِةٍ مُضْطَفَى) فهو المختار المستخلص. فإنه يقال: صفا الشيء صفاء خلصء وهو يل مصطفى الله تعالى ومختاره ومستخلصه من خلقه» وهو صفوة الخلق وخيرتهم عنده؛ وقيل: معنى المصطفى المصفى من جميع أدران أوصاف البشرية» فسمي بما ناسب وصفه. وقيل معناه: المختار لغاية القرب» فسمى بما يناسب منزلته عند ربهء لأن الاصطفائية عبارة عن غاية القربء لقوله يَِةِ: «إن لله إذا أحب عبدًا ابتلاى» فإن صبر اجتباهء وإن رضي اصطفاه؛ انتهى. وهذا الاسم في النسخ المعتمدة بالتنوين منكرّاء ووقع في بعضها بفتحة واحدة» وكذلك الاسمان بعده. وأما اسمه (يَلٍِ مُجْتَبَى) فهو بمعنى المصطفى والمختار» وبمعنى المختار أيضًا اسمه وأما اسمه (يلِ أنِيْ) فهو من أخصٌ أسمائه قال تعالى: ظالدنَ يوت انول البَنّ الأجرت» [الأعراف: الآبية 1017]» وقال تعالى: هما كُتَ يرك ما الكتبُ ول الاين ولكن جَلْتَهُ وُرًا تَبدى بو مَن ننه ين عباينا» [الشورى: الآية 58] والأميّ هوالذي لا يقرأولا يكتب» وهو منسوب إلى الأم؛ إذ الغالب من أحوالها أنها لا تكتب ولا تقرأ مكتوباء فلما كان الابن بصفتها نسب إليها كأنه مثلهاء أو لأنه باق على أصل ولادتها لم يقرأ ولم يكتبء أو هو منسوب إلى الحالة التي كان عليها عندها. وقيل: هو منسوب إلى أمّ القرى» وهي مكة؛ وقيل: منسوب إلى أمة العرب لأن القراءة والكتابة لم تكن معروفة فيهم: فكني به عن ذلك؟ وقيل: هو منسوب إلى الأمة لأنه أمة بنفسهء وأميته يف وصف كمال في حقهء بل هي معجزة له دالة على نبوته : كفاك بالعلم في الأميّ معجزة

الكتاب الثاني