الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٢٠ · موضع ١٢٠/٤٦٣
1 أسماء سدنا ومولانا محمد يلق
ا ا ا ا ا 0ك
عن الحسن وأبي العالية أن الصراط المستقيم رسول الله يده وصاحباه أبو بكر وعمر رضي
وأما اسم ككل ذِكُرٌ الله فعن مجاهد في قوله تعالى: #ألا بِنِصكَرٍ أله تَطمَين
لقُنُوبُ) [الرّعد: الآية 14]» قال هو محمد يك وأصحابه رضي الله تعالى عنهم» ومعناه: أن
من رآه يه أو سمع باسمه وأحواله وأخلاقه الحميدة ذكر الله وحمده وأثنى عليه بما هو أهله
وآمن به وصدّقه. فكان وجوده سببًا في ذكر الله فسماه الله تعالى ذكر الله» ولأن ذاته توجب
ذكر اللهء وصفاته توجب توحيد الله» وأفعاله تدل على اللهء وأقواله تأمر بذكر الله فكان يلل
ذكر الله فى كل أفعاله وأحواله وصفاته ونومه ويقظتهء ولكثرة ذكره يلِيِةٍ لمولاه فى دنياه
وأخراه وحمده إياه في جميع أحواله ولرفعة قدره عند الله وشرف منزلته عنده والذكر:
الشرف ولذكر الله سبحانه له قبل الخلق» فإنه أوَّل ما جرى في الذكر ذكره. وهو الأول في
المقادير» وأوّل مذكور في اللوح ولكثرة ذكره له» لأنه مكتوب على العرش وعلى السملوات
وجميع مواضعها والجنان وجميع ما فيهاء وخلق خلقه على صورة اسمه يظِيهه وأضاف اسمه
إلى نفسه» وقرن اسمه مع اسمه واشتق اسمه من اسمهء ومن ذكره فقد ذكر اللهء ومن أطاعه
فقد أطاع الله» ومن بايعه فإنما بايع الله فكان يَقِيةِ ذكر الله تعالى بكل وجه.
وأما اسمه 4 سَيِفٌ الله) فهو كناية عن مضائه وجذه فى تبليغه دين الله تعالى وقتاله
عليه وجهاده لأعداء الله ونصرته عليهم ورعبهم منه. ١
وأما اسمه (يَكٍ حزْبُ الله) فحزب الله هم جنده وأنصاره وأتباعه وأهله الذين يأوون إليه
ويتبعون أمره ويجتنبون نواهيه» وتسميته يكةِ بذلك متجهء فإنه فعل ما لا يفعله الجند من
تدويخ العدوٌ وقهره ورده عن الكفر جبرّاء وإنما بعثه الله وحدهء ولم يكن بالأرض من هو
على الدين القيم والحنيفية السمحة غيره» ثم إنه لم يزل يدعو الناس إلى الله تعالى
ويجاهدهم على ديه وعلى عبادته تعالى وحده حتى استجابوا طوعًا أو كرمّاء وكان له الظفر
والنصرء لأنه جند الله وحزبهء وحزب الله هم الغالبون. وأيضًا هو أعظم الخلق إيواء إلى الله
وأشدهم إليه افتقارًا واضطرارًا وانحياشًا ومعرفة به وجمعًا عليه واستقامة على طاعته. وقيل
إنما سمي حزب الله والحزب هو الجماعة لأنه هو السبب في جمع الموحدين على كلمة
الإخلاص ونظم الإسلام والله أعلم.
وأما اسمه (يةٍ النّجُمْ الثَاقِبُ) فعن جعفر الصادق رضي الله عنه في تفسير قوله تعالى: