الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١٢ · موضع ١٢/٤٦٣
بل شرح خطية كتاب دلائل الخيرات
وسلم في وقت آخر فإنه يكون ممتثلاً وهذا هو الواقع هناء فإن السلام وإن سقط هنا على ما
في النسخ المعتمدة» فإن الكتاب مملوء به وموضوع له مع الصلاة» على أنه يحتمل أن يكون
أتى به لفظًا وتركه خطأ سهوّاء والله أعلم.
(على مُحَمَّدٍ نَبِيِهِ) الثابت في النسخة السهلية وغيرها تقديم لفظ محمد على لفظ
نبيه» ويقع في بعضها بالعكسء وعلى النسخة الأولى نبيه نعت لمحمدء وعلى الثانية
محمد بدل من نبيه أو عطف بيان» وجملة الصلاة خبرية لفظًا قصد بها إنشاء الدعاء
(الْذي اسْتَنْقَذّنا) نعت جيء به للمدح وللاعتراف للمدوح به يَلِ بهذه اليد والمنة
العظيمة التي كلّ نعمة ومنة دونهاء ومعنى استنقذنا: استخلص ونجى وسلم وأنقذ واستنقذ
واحدء وزيادة الحروف للمبالغة» والكلام في الضمير البارز هنا كالكلام فيه في هدانا
المتقدم .
(به) أي بسببه يَل. (مِنْ عِبادَةٍ) العبادة: هي الخدمة والطاعة بذل وتواضع وخضوع.
(الأؤْثانٍ والأضنام) لفظان مترادفان: وقيل متغايران» فالوئن: ما كان صورة له جثة
منحوتة معمولة من حجارة أو جصٌ أو خشب أو غيرها من جواهر الأرضء والصدم:
الصورة التي بغير جثة؛ وقيل الصنم: هو المنحوت على خلقة البشر. والوثئن: ما كان
منحونًا على غير خلقة البشرء وقيل الصئم ما كان من حجر أو نحوهء ولا يقال وثن إلا لما
كان من ذهب أو فضة أو نحاسء» وقيل عكسهء وإنما خصها بالذكر دون غيرها من
المعبودات كالنار والكواكب لأنها معبودات العرب بجزيرتهم» والمؤلف أصله منهمء وهم
الذين بعث فيهم النبيّ كل وقد أنقذ جميعهم من عبادتها فلم يبق في جزيرة العرب إلا دين
واحد دين الإسلام بخلاف غيرها من المعبودات» فإنها باقية إلى الآن والأوثان والأصنام
أخس المعبودات» إذ هي من عمل اليد وعرضة للتغيير والدثور والانشقاق والانكسار وغير
ذلك» والتصرّف فيها بالزيادة والنقص ومن جنس الأرضء ولا نورية فيها؛ ففي تخصيصها
بالذكر اعتراف بمزيد الفضل والامتنان حيث رفع الإنسان من أسفل سافلين» وأعظم الضعة
والهوان في عبادة الأصنام والأوثان إلى أعلا عليين» في عبادة العزيز الجبار الرحيم الرحملن
(وعلى آلهِ) آل الرجل: أهله وعيالهء ويطلق على الأتباع أيضًا. قال الجوهري:
واختلف في تعيين آله يك على أقوال كثيرة: منها في مذهبنا المالكي سبعة أقوال» مشهورها