الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات
محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١١٨ · موضع ١١٨/٤٦٣
114 أسماء سيدنا ومولانا محمد يِل
والفوز بالجنان» فهو يي بشرى مطلقة» وإطلاق المؤلف صحيح صادق بكون البشارة به يل
خاصة بعيسئ أو عامة في جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أو كونه بشرى في نفسهء والله
أعلم.
وأما اسمه (يلعِ غُؤْثُ) واسمه (خَيِثُ) واسمه (غِيافٌ) فالغوث يقال في النصرة والغيث
في المطر واستغثته طلبت منه الغوث والغيث» فأغاثني من الغوث وغائني من الغيث قاله
الراغب» والغياث بالكسر الاسم من الإغاثةء والنبئ يَلِةِ أغاث الله به الخلق وقد كانوا غرقى
في بحر الضلالة تتلاعب بهم أمواج الجهالة» قد أشرفوا على سخط الملك الجبار واقفين
على شفا حفرة من النار فاستخلصهم به وأنقذهم وأنجاهم وأعاذهم» والغيث الذي هو
المطر رحمة وحياة للبلاد والعباد وزينة وإصلاح لهم بما ينشأ عنه من النبات» والأشجار
جاء به من المهدي والنور والرحمة وإنقاذ الخلق من الهلكة وهدايتهم من الضلالة , وتبصرتهم
من الجهالة وحياة قلويهم وتزيينها بالإيمان بعد موتها وخرابها بقحط الكفر وجدبه وقسوته
بالغيث في إحياء البلاد وتزيينها وتنضيرها وريّها وإصلاحها وإنقاذ الخلق به من الهلكة.
أنّ تر
وأنا نمه 9 يف ا من ابن عباس رضي له عن في تفسير وله تال : مأل
إِلَ لذن يدلو يعْمَتَ اللو * [إبراهيم: الآية 14]» قال: هم كفار قريشء» ونعمة الله
محمد ولي فسمي نعمة الله كما سمي رحمة» وذلك حقيقة لمن اتبعه. وقال سهل في قوله
تعالى: «إوَإن تدا يَنْمَتَ مه لا مده سوم [إبراهيم: الآية #4]» قال نعمته بمحمد وَل
وقال: يمون يعْمَتَ أَسَّهِ شُرَّ ريباك [التحل: الآية 87] يعني يعرفون محمدًا جل نبيًا ثم
يكذبونه» وهذا مرويّ عن مجاهد والسديء وقال به الزجاج.
وأما اسمه (ك4ِ هَدِيَةٌ الثو) بفتح الهاء وكسر الدال وتشديد الياءء فقد روى ابن سعد
والترمذي الحكيم عن أبي صالح مرسلاء والدارمي والحاكم والبيهقي عنه عن أبي هريرة
رضي الله عنه موصولاً «إنما أنا رحمة مهداة» وروى ابن عساكر من حديث ابن عمر «إن الله
تعالى بعثني رحمة مهداة» بعئت برفع قوم وخفض آخرين. وقال سيدي أبو العباس المرسي
رضي الله تعالى عنه: الأنبياء إلى أممهم عطية» ونبينا محمد يي لنا هدية وفرق بين العطية
والهدية» لأن العطية للمحتاجين والهدية للمحبوبين. قال رسول الله يكي: «إنما أنا رحمة
مهداة) .