المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

مطالع المسرات بجلاء دلائل الخيرات

محمد المهدي الفاسي (الشيخ محمد المهدي بن أحمد بن علي بن يوسف الفاسي) · ج١ · ص١١٤ · موضع ١١٤/٤٦٣

115 أسماء سيدنا ومولانا محمد يل فففوفوة رومن ءوو ةو ةم نيم ةيارم مم مي ةم م رمم ممم ةرم و ةرم رمو مو ممه مرو م نممو ووو مونلل وأما اسمه (#ككِ أَمِينٌ) فقد كان يَلِْ يعرف به وشهر به قبل النبوة وبعدهاء وكانت قريش تسميه قبل البعثة محمد الأمين» وفي الحديث: «إني لأمين في الأرض وأمين في السماء؟ وقد سماه الله تعالى أميئًا فقال: طتَُاعٍ ثم بين 463 [التكوير: الآية ‎]1١‏ إذا قلنا إن المراد به محمد يي لا جبريل عليه السلام؛ فهو أمين الله على وحيه ودينه» وهو أمين في السماء والأرضء وفي الدرّ المنظم للعزفي. وأما اسمه أمين فهو الذي يلقى إليه بمقاليد المعاني ثقة بقيامه عليها وحفظها وقد تقذم بيانه» وقال فيما تقدم: وأما اسمه الأمين فإنه حفظ ما أوجي إليه وما كلف علمه وتبليغه؛ وكان اسمه فى الجاهلية الأمين لثقته وأمانته ونزاهته عن الخيانة انتهى . ‎١‏ وكلامه في الأسماء كله أو جله لابن العربي. وقال غيره: الأمين قيل معناه: الأمين في نفسه من عقاب ربه» إشارة إلى ما بِشّره به ريه عزّ وجل في سورة الفتح حيث قال: ونير لكَ أنه ما كتَدّمٌ ين دَلِكَ وما تأر [الفْنْح: الآية 7] الآية» فسمي بما يناسب قدرهء وقيل معناه: الأمين فيما جاء به عن ربه من أمره ونهيه ووعده ووعيده بدليل المعجزات الظاهرة على يديهء النازلة منزلة قول ربئا عزّ وجل: «صدق عبدي في كل ما يبلغه عني» فسُمّي لهذا وأما اسمه (يكِ مأمُونٌ) فسمي به في قول بجير بن زهير بن أبي سلمى: سقاك بها المأمون كأسًا رويّة فأنهلك المأمونمنهاوعلكا فلما سمعها يَيِيِ قال: «مأمون إن شاء الله تعالى» والمأمون هو الذي لا يخاف من جهته شر أو هو بمعنى الأمين» إلا أن الأمين أبلغ. ْ وأما اسمه (يَلْ كَرِيم) فقال الله سبحانه وتعالى: «ِإإِنَمُ لََلُْ يَسُولٍ كير 42 [السَاقّة: الآية ‎0]4٠‏ وقال كِ: «أنا أكرم ولد آدم» والأكرم: هو المفضل على غيره بحكم من الله سبحانهء والكريم: هو الجامع لأنواع الشرف وأوصاف الكمال اللائقة به. والكرم على وجهين: الأول كرم الذات والصفات؛ وهو جلالتها ورفعتهاء وكرم الذات هنا هو كرم الأصل. والثاني: كرم الأفعال» وفسر الكريم على هذا بالكثير الخير» وبالمتفضل المُعطي عفوًا بغير وسيلة ولا سؤال وبالعفوء وكلها صحيحة في حقه كَل فهو المخصوص بالشرف». وهو أكرم بني آدم على الإطلاق من الأنبياء وغيرهم بسائر الوجوه والاعتبارات» فهو أكرمهم أصلاً ووصفًا وخُلقًا وحلْقًا وقدرًا وفعلا يَك.

الكتاب الثاني